
بالرغم من التقدم الميداني الذي حققته حركة “فتح” والفصائل الفلسطينية في مخيم “عين الحلوة” على حساب مناطق سيطرة جماعة “بلال بدر”، إستمرت الإشتباكات في محور الطيري حيث سمعت أصوات الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والقنابل اليدوية في أصداء مدينة صيدا ، التي شهدت شللاً تاماً منذ ستة أيام انعكس على الحركة الإقتصادية التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها.
وعلم أن عدة إصابات سقطت جراء تجدد المواجهات وعلى نطاق واسع داخل المخيم، وسط استمرار نزوح الأهالي إلى خارجه، وفي ظل إصرار على التخلص نهائياً من حالة بدر الشاذة.
وخيم الهدوء الحذر على المخيم إثر جولة الإشتباكات الصباحية، التي أدت أيضاً إلى اندلاع حريق في محطة الناطور لتوزيع الستلايت عند مفرق سوق الخضار، حيث امتد الحريق إلى منازل أخرى يملكها آل الخطيب والصفدي، فيما شوهدت سحب الدخان في سماء المنطقة جراء احتراق المنازل وسط استمرار نزوح الأهالي الى خارج المخيم. كما اندلع حريق في بستان الطيار المجاور لحي الطيرة، حيث معقل جماعة بلال بدر.
وأشارت المعلومات المتوافرة لصحيفة “السياسة” الكويتية، إلى أن عودة الإشتباكات إلى مخيم “عين الحلوة” سببها رفض بلال بدر وجماعته تنفيذ الإتفاق الذي تم التوصل إليه لإنتشار القوة الفلسطينية المشتركة في حي الطيري.