
أعلن عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أن الاستقالة من المجلس النيابي لا يجب أن تتم من قبل كتلة معينة لأن مسألة محاسبة الحكومة ومراقبتها تتم داخل المجلس.
وأكد كرم عبر “المستقبل” أن أمس تم قطع “رأس” التمديد وانتهت النسبية الكاملة والاتجاه سيكون نحو المختلط، معتبرا أن التوصل الى قانون انتخابي جديد شبه حاصل ولكن الجميع لديه ملاحظات وهناك العديد من الأمور تحتاج الى تفاهمات.
وشدد كرم على أن القول إن الثنائي المسيحي يعتبر كل نائب تابع للثنائية هو ممثل للمسيحيين فقط، هو اعتقادٌ خاطئٌ وهناك نحو الـ15 نائباً مسيحياً سيَصِلون الى النيابة وهم خارج الثنائية المسيحية لكننا نريدهم أن يكونوا متحررين من “المحادل”.
ورأى أن هناك بعض التحليلات المضحكة التي نقرأها اليوم في الجرائد، وتحليلات الأخبار أصبحت معروفة ومن يحلل بهذه الطريقة هو نفسه لا يصدّق تحليلاته، لافتاً إلى أن الدكتور سمير جعجع لا يحضّر الى معركة رئاسية انما هدفه تعزيز الشراكة في البلاد فيأتي الرئيس نتيجةً لها عكس ما كان الوضع عليه في زمن الوصاية السورية.
كرم أكّد إنفتاح “القوات اللبنانية” على كل الحوارات المتعلّقة بقانون الانتخابات، مضيفاً: هناك بعض الأفرقاء السياسيين يعتبرون أن بمفاهيم التهويل والتخويف، التي حملوها معهم من أنظمة ديكتاتورية، يمكنهم الضغط كي لا نذهب بمطالبنا الصحيحة والمحقة حتى النهاية ولكن هذه الطريقة “ما بتمشي” مع “القوات اللبنانية” والتاريخ أثبت ذلك.
واعتبر أنه من الطبيعي أن يعمل “حزب الله” على كسر التحالفات والتفاهمات بين “القوات” و”التيار” أو بين “القوات” و”المستقبل” لأن استمرار هذه التحالفات سيجذب أطراف أخرى وهو يخشى ذلك.
وأردف كرم أنه لواضح أن هناك ثقة كبيرة بحاكم مصرف لبنان رياض سلامه.
إلى ذلك، شدد كرم على أن “الشعب اللبناني مسالم وبعيد عن المواجهة في الشارع والوعي هو أيضاً عند القادة السياسيين والتوجه الى الشارع لا يعني المواجهة والتحرك الذي كان سيحدث اليوم كان للتعبير عن رأينا بطريقة ديمقراطية وحضارية وقد غيرت الكثير بمواقف عدد كبير من المسؤولين”.
وأشار كرم إلى أن عمل مجلس الوزراء الى حد ما جيد جداً، مضيفاً: “وجودنا في الحكومة هدفها النقاش والحوار وليس الاستقالة بل نحن في الداخل لنتوافق حتى الوصول الى حلول ولا نترك الأمور تمشي بعكس ما نريد واذا كانت الأمور ستمشي بطريقة خاطئة من دون أن نستطيع التغيير حينها نستقيل”.
واعتبر كرم أنه لا يجب على اللبناني أن يفقد الأمل بلبنان، وقال: نحن نرى أنه يؤمن جداً في لبنان رغم أنه يعيش حياةً صعبةً من الناحية الاقتصادية والسياسية وغيرها ولكن فلينظر من حوله فكل ما يحصل بالدول هو بسبب صراع الحضارات ولبنان بعيد عنها كلياً.