#adsense

المعلوف: الغاء التمديد الثالث للمجلس انتصار لكلّ الوطن

حجم الخط

إعتبر عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف أن التحرّك الذي دعت اليه “القوات” و”التيار” ليس سيناريو، مشددا على أن مطالبتنا كانت خطوةً جديةً ليس طائفيةً بل للتعبير عن رأينا بطريقة ديمقراطية حضارية ونحن نحاول الحفاظ على لبنان من خلال الشراكة.

المعلوف أوضح عبر إذاعة “لبنان الحر” (102.5) أن الكلام عن “فركشة” التحرك دقيق 100% ومن الصعب دسّ طوابير من هذا النوع في صفوفنا واذا حصل ذلك فشبابنا لديهم الوعي الكامل لإدراك الوضع كما ان القوى الأمنية كانت ستكون بجهوزية كاملة.

ولفت المعلوف إلى أن المادة 59 تنصّ على انه يحق للرئيس أن يعلّق عمل مجلس النواب لمدة شهر ومن يشكك في ذلك عليه أن يدرك أن الرئيس لن يقوم بخطوة اعتباطية فحوله مستشارين وخبراء، معتبرا أن الرئيس عون أخذ القرار ليتفادى أي مواجهات سياسية في البلد ولم تكن هناك خطة مسبقة للموضوع.

ورأى المعلوف أن جدية الشعب وبعض الجهات السياسية والمجتمع المدني برفضهم التمديد الثالث بالأمس كانت واضحةً، واصفاً ما حصل بالانتصار للوطن، ومضيفاً: لسنا جزء من مسرحية و”القوات” جدية بالتمسك بالدستور اللبناني وباقرار قانون انتخابي جديد وهناك موضوعية للوصول اليه.

وأكّد المعلوف أن “القوات” تريد قانونا يؤمن التمثيل الصحيح ويؤمن عودة المسيحيين الى شراكة سليمة في الوطن وصنع القرار، معلناً أن “القوات” منفتحة على الحوار مع جميع المكونات بشأن قانون انتخابي جديد ولكن لدينا رأينا الخاص.

وأشار إلى أن قرار الرئيس عون بالأمس هو تأكيد بأن هناك دستور نعود اليه لمنع التمديد ومنع مواجهات سياسية في البلد، معتبراً ان الفراغ لا يناسب أحد على العكس الفراغ هو مدمّر ولا يفيد بشيء بل سيشلّ البلاد وهذا ما لم نقبل فيه، والهدف هو الوصول الى مجلس نيابي بحسب اتفاق الطائف.

وشدد المعلوف على أن اصطفافنا لا يهدف الى ضرب اصطفافات سياسية أخرى انما هي لبناء دولة سليمة بحسب اتفاق الطائف.

وإذ لفت إلى أن قانون الستين يناسبنا ولكن نحن نؤمن بالمناصفة وعدالة التمثيل في هذا البلد، أعلن رفض النسبية الكاملة وإصرار “القوات” على احترام الطائف والمناصفة.

وأكد أن تفاهم “القوات” و”التيار” ليس رقيقاً وليس سهلاً دس الخلاف بيننا، لافتاً إلى ان الحكومة أثبتت أن بالاضافة الى دورها بإدارة البلاد هدفها الوصول الى انتخابات جديد تحت اطار قانون جديد.

كما أكد أن بعض الجهات اعترضت على التصويت لأنها اعتبرت أنه قد يكون غير ميثاقي، لافتاً الى أن أي نظام ديمقراطي يتطلب وجود موالاة ومعارضة.

من جهة أخرى، لفت الى أن وهج سلاح “حزب الله” لديه تأثير على عدة قرارات ولن يصلح هذا البلد ولن نعود الى بناء دولة سليمة والسلاح لا يزال موجوداً.

أما في موضوع اشتبكات مخيم عين الحلوة، قال المعلوف: “نقلقل من أن بعض الفئات الموجودة في عين الحلوة لديها صلة بجهات ارهابية ونحن نصر على دور الدولة التي عليها تولي زمام الامور بالتعاون مع يعض الاطراف في المخيم”.

ورداً على سؤال، أجاب المعلوف: “اليوم هناك حديث حول قوننة “الحشيش” ولكن نحن نرفض هذا الموضوع وندعو الدولة للقيام بدورها”.

وعن ملف النفط والغاز، قال: “أملنا أن نصل الى قانون ضرائبي قبل موضوع المزايدات للشركات في موضوع النفط كما نعمل على موضوع الشفافية في قطاع النفط والغاز”.

وتحدّث المعلوف عن الاوضاع في سوريا قائلاً: “بعد ضربة خان شيخون اعتقد لانه سيكون هناك نوعاً من عمل أوركستري للبدء بالعد العكسي لايجاد حل في سوريا”.

وختاماً، أعلن المعلوف أنه لن يترشّح مجدداً للانتخابات النيابية ايماناً منه بالمداورة، وقال: “أفتخر بما حققناه لمنطقة البقاع”.

 

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل