بالفيديو: “رسالة قويّة” بعد الضربة الأميركية الأخيرة على سوريا: النظام جاهز؟

لافروف: الضربة الأميركية لسوريا عدوان ونحضر لمحاثات حول سوريا مطلع ايار

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التحضير مفاوضات جديدة حول سوريا مطلع ايار المقبل، مشيرا الى انه تم مناقشة ضرورة عدم تدهور الوضع في سوريا وإجراء حوار شامل بين جميع الأطرف. كما تم البحث في “العدوان” على سوريا وأنه مخالف للشرعية الدولية، مطالبين الولايات المتحدة وحلافاءها إحترام استقلال سوريا.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف، ونظيره السوري وليد المعلم، اكد لافروف ان الضربة الاميركية ضد سوريا عدوان ضد دولة ذات سيادة، مشددا على أن الشعب السوري وحده من يقرر مصير بلاده وندعو لتوحيد جهود المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب.

ورحب بجاهزية النظام السوري لاستقبال بعثة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، داعياً  لتحقيق دقيق ومتوازن وأن يتشكل فريق التحقيق بصورة متوازنة”.

ظريف: سنواصل العمل لتطهير الأراضي السورية من الإرهاب

من جانبه، أكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف الذي وصل موسكو اليوم، مواصلة العمل لتطهير الأراضي السورية من الإرهاب، مشددا على أن استئناف العملية السياسية في سوريا امر ضروري لإنهاء الحرب المستمرة منذ 6 سنوات،

واعتبر ان “العدوان الأميركي على سوريا غير مقبول لأنه يمثل خرقاً للقوانين الدولية”، مشيرا الى الاستمرار بدعم سوريا لمحاربة الارهاب واستئناف العملية السياسية لوضع حد للحرب”.

ورأى انه يجب معرفة هوية الطرف الذي استخدم الأسلحة الكيميائية في سوريا من خلال تحقيق دقيق.

 

المعلم: سنسهل كل ما يؤدي لنجاح عمل لجنة التحقيق حول خان شيخون والشعيرات

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم بدوره، إنّ “الإجتماع مع لافروف وظريف رسالة قويّة بعد العدوان الأميركي الأخير على سوريا.

وأشار المعلّم إلى أنه تم مناقشة آفاق الدعم الروسي لسوريا، لافتا إلى أن سوريا أعلنت مراراً أنّها لا تملك أسلحة كيميائية وذلك بشهادة منظمة الأسلحة الكيميائية عام 2014.

وقال: سنسّهل كلّ ما يؤدّي إلى نجاح عمل لجنة التحقيق بشأن ما جرى في خان شيخون ومطار الشعيرات العسكري”.

واعتبر أن الضربة الأميركية ليس لها سند ولا مبرّر ولذلك هي عدوان موصوف على السيادة السورية.

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل