
رأى راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة “ان هناك بارقة امل قد تضع منطقة البقاع الشمالي على خارطة لبنان وتعيده الى الواجهة من خلال عقد جلسة لمجلس الوزراء في بعلبك في 7 تموز المقبل”، وقال: “علينا ان نكون مهيئين في ابراز حاجة المنطقة بالتنمية وألا نستسلم ولا نقبل بأن ترهن المنطقة من قبل 7 او 8 اشخاص”.
كلام رحمة جاء خلال استقباله وفوداً شعبية مهنئة من مختلف المناطق والطوائف اللبنانية في دار المطرانية المارونية في دير الاحمر، في حضور النائب الاسقفي العام الاب بول كيروز وكهنة الرعية.
وأكد أمام الوفود الشعبية التي زارته على “اهمية اللقاءات والتشاور لأن في منطقتنا أناساً من اصحاب المواقع ولديهم التراث الثقافي والفكري والمعنوي في هذه المنطقة”.
واضاف: “لقاءاتنا المشتركة تجسد المناعة الداخلية وعلينا ان نتشاور بشكل دائم وان نفكر بهدوء من اجل تحصين الوطن، يكفينا وجعاً والعالم كله يحترق من حولنا واذا كان من مظلة دولية فوق لبنان نسأل أين نحن من ذلك، فأي خطأ يمكن ان يحولنا الى وقود وحطب، والجلوس مع بعضنا البعض يحصّن وحدتنا علينا ان نتعاون من أجل ردع الحالات الشاذة التي تشوه سمعة المنطقة”.
ونوه رحمة بدور الجيش “حامي الحدود والذي يعمل على تحصين مناعتنا الداخلية”.