
شهدت بلدة قب الياس البقاعية، حال استنفار وغضب عارم، بعد الجريمة المزدوجة، التي نفذها الشاب مارك يمين صباح الاثنين، وراح ضحيتها خليل القطان وطلال العموري، حيث أقدمت عائلة الأخير على إطلاق النار عشوائياً بعد مقتل ابنها، كما جرى تحطيم عدد من المحال التجارية التابعة لعائلة القاتل، مما دفع بالقوى الأمنية إلى فرض إجراءات وتدابير مشددة في مكان وقوع الجريمة، وحول منزل عائلة يمّين ومحيطه في قب الياس.
وأفاد مصدر أمني بأن مرتكب الجريمة مارك سأل صاحب “الفان” الذي يبيع نسكافيه وقهوة، لدى توقفه بجانبه: “عندك بيرة”، فأجابه صاحب الفان بالنفي، وعاد مارك وسأل: “بيرة بلا كحول”؟ فردّ أيضاً بالنفي، فأضاف مارك: “نسكافيه”؟ فردّ عليه صاحب الفان نعم”، هنا سأله مارك: “شو بتحط فيها”؟ فأجاب بالقول: “شو شايف… “؟ وهنا حصل إطلاق النار نتيجة ما اعتبره مارك استفزازاً وبعد مشادّة كلامية بينهما ورمي النسكافيه أرضاً، وانتهى الأمر بمقتل شخصين.
وقالت المصادر، إن “العموري رجل على مشارف الستين من عمره من عشيرة الملاحي، يسكن في محلة البحصاصة في قب الياس، التي تقطنها العشائر العربية. وينزل منذ سنتين إلى سوق قب الياس للخضراوات والفاكهة ليسترزق من بيع القهوة في بوسطته للسائقين والحمالين في السوق وعابري السببل”.
وأضافت: “أما القطان، فهو في الخمسينات من العمر، من بلدة بوارج وعضو في مجلس بلديتها. هو الآخر كان منصرفاً باكراً إلى عمله، عندما أبت شهامته إلا أن يتدخل لفض المشادة بين مارك وطلال”.
وختمت: “أما قاتلهما مارك فشاب من عائلة ميسورة من قب الياس، في الـ 24 من عمره. ومن المرجح انه كان مخموراً وربما متعاطياً المخدرات، عندما افتعل خلافاً مع طلال وارتكب جريمته”.