“أم القنابل” تقض مضاجع “داعش”

استهدف الجيش الأمريكى، سلسلة من الكهوف فى مقاطعة نانجارهار – أفغانستان، يحتمي فيها عناصر تابعة لتنظيم “داعش”، واستخدمت القوات الأميركية في قصفها لتلك الكهوف، قنبلة ضخمة من طراز “جى.بى.يو-43″، معروفة باسم “أم القنابل”. وهذه المرة الأولى التى تستخدم فيها تلك القنبلة فى عمليات قتالية، فيما تم اسقاطها باستخدام طائرة من طراز “إم.سى-130”.

هذه القنبلة الأميركية GBU-43 معروفة باسم “MOAB” وهو اختصار لـMassive Ordnance Air Burst، أي القنبلة ذات الذخيرة الضخمه التي تنفجر فى الهواء، وتعرف أيضا باسم Mother of All Bombs أو “أم القنابل”، وهي من أكبر القنابل التقليدية (غير النووية)  في قوتها التدميرية.

تم تصميمها بهدف تدمير الأهداف المحمية أو المخبأة في التضاريس الجبلية، كتلك الموجودة فى الوديان العميقة أو داخل الكهوف.

طور القنبلة ألبرت وييمورتس، فى مختبر أبحاث سلاح الجو عام  2002، وتم اختبارها لأول مرة في آذار 2003، في قاعدة ايجلين الجوية في فلوريدا، كذلك تم اختبارها مرة أخرى في تشرين الثاني 2003.

أنتجت أميركا 15 قنبلة من هذا النوع في مصنع ذخائر  McAlester عام 2003 في إطار الحرب على العراق، ونُقلت قنبله “MOAB” واحدة الى الخليج في نيسان 2003، ولكن لم يتم استخدامها.

تحتوى القنبلة “MOAB” على 18000 باوند من مادة “tritonal” المتفجرة، وهي مادة خليط تحتوي على (80%) من مادة TNT و(20%) من مسحوق الألومنيوم حيث يقوم الألومنيوم بزيادة سرعة انفجار مادة TNT التي تساعد بشكل كبير فى زيادة الضغط الناتج عن الانفجار، وبذلك تصبح مادة “tritonal” أقوى بنسبه 18% من مادة TNT.

تُلقى القنبلة من خلال الباب الخلفي لطائرات الشحن مثل الطائرة  C-130 Hercules أو طائرة  MC-130E Combat Talon أو الطائرة  MC-130H Combat Talon II حيث يتم وضع القنبلة على لوح متحرك في مؤخرة الطائرة وتسحب القنبلة كذلك اللوح المتحرك خارج جسم الطائرة بواسطة مظلة، ثم ينفصل اللوح المتحرك عن القنبلة ويدعها تهوي على الأرض.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل