#adsense

سركيس: تصحيح التمثيل المسيحي من ثوابتنا و”نتساعد” مع “التيار”

حجم الخط

 

لا يبدو ان الأفرقاء المشغولين بالبحث عن قانون الانتخاب المُنتظر سيتمكنون خلال مهلة الشهر الذي اوقف في خلالها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون انعقاد المجلس النيابي بموجب المادة 59، من الاتفاق على صيغة موحّدة بسبب بروز التباعد الواضح في النظرة الى القانون الذي سيخاض على اساسه الاستحقاق النيابي المقبل، بدليل الملاحظات “وعلى كثرتها” التي تُسقط الصيغ المطروحة الواحدة تلو الاخرى.

وبين رفض قانون “الستين” والاعتراض على النسبية الشاملة مع لبنان دائرة واحدة، وما بينهما “لائتا” التمديد والفراغ، يطل “المختلط” برأسه مجدداً بعدما غاب عن سوق التداول على حساب صيغة “التأهيلي” التي قدّمها اخيراً الوزير جبران باسيل.

الامينة العامة لـ حزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس اكدت “ان المشروع التأهيلي الاخير الذي طرحه باسيل سُحب من التداول بسبب كثرة الملاحظات التقنية عليه من قوى سياسية عدة، والبحث عاد الى صيغة “المختلط” بين المختلط 1 الذي قدّمه باسيل في بداية المناقشات والقائم على انتخاب 69 نائباً وفق النظام الاكثري و59 على النسبي وبين مشروع الرئيس نبيه بري القائم على المناصفة بين النظامين الاكثري والنسبي (64 اكثري و64 نسبي) اضافةً الى طروحات اخرى”، مشددةً على “اننا كـ”قوات” نعتبر “المختلط” المنطلق الاساسي في المناقشات الانتخابية”.

وقالت لـ “المركزية”: “بغض النظر عن الصيغة التي سيتّفق عليها الافرقاء، نحن كـ “قوات” نشدد على ضرورة تصحيح التمثيل المسيحي الذي نعتبره من الثوابت الاساسية”، مؤكدةً رداً على سؤال “ان لا مشكلة بيننا وبين “التيار الوطني الحرّ” في شأن قانون الانتخاب على عكس ما يُحاول البعض اشاعته، فنحن نتساعد سوياً من اجل الاتّفاق مع الاخرين على صيغة انتخابية موحّدة”، ومعتبرةً “ان من مصلحة “البعض” دقّ إسفين في تحالف القوات والتيار، لكن هذه غاية في نفس يعقوب لن ندعها تحصل”.

واوضحت سركيس “ان ملاحظاتنا على المشروع التأهيلي كانت على مستويين: الاول تقني والثاني مرتبط بالتمثيل المسيحي ونحن في انتظار الاجابة عنها، الا اننا عُدنا الان الى البحث في الصيغ المتعددة للقانون “المختلط” من اجل الوصول الى واحدة مناسبة تُرضي الجميع”، لافتةً الى “ان الاجتماع الذي عُقد امس في منزل الوزير جبران باسيل وضمّ الوزير ملحم الرياشي والنائبين جورج عدوان وابراهيم كنعان صبّ في سياق المناقشات الانتخابية حول صيغتي “التأهيلي” و”المختلط”.

وعمّا اذا انقضت مهلة الشهر ولم يتم الاتّفاق على صيغة موحدة، اشارت سركيس الى “ان كل الاحتمالات واردة، لكن لننتظر الى اين ستصل المشاورات القائمة”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل