#adsense

علاقة “القوات” – “التيار” ممتازة.. مصادر قواتية: من يراهن على الفراق بيننا واهم

حجم الخط

كان “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” في خندق انتخابي واحد يخوضان منه معركة القانون “المختلط” الذي طرحه رئيس “التيار” وزير الخارجية جبران باسيل على بساط البحث منذ أسابيع، غير ان التطورات التي حملتها اتصالات 12 نيسان الجاري المكوكية، بدّلت هذا الواقع.

وتدحض مصادر الثنائية المسيحية كليا هذه المعطيات، ويقول مسؤول “قواتي” لـ”المركزية” إن هذه الاجواء السلبية التي تشيعها أوساط الضاحية إنما تعكس تمنياتها بأن ينسف القانون الانتخابي قواعدَ التحالف المسيحي، “أما الحقيقة، فهي ان العلاقات بين “التيار” والقوات ممتازة وفي احسن حالاتها، مؤكدا ان “من يراهن على الفراق بيننا واهم”.

واذ يلفت الى “اننا نسعى مع العونيين لقانون يحقق صحة التمثيل ويعزز الشراكة عبر المناصفة الحقيقية بحيث يوصل المسيحيون نوابهم الى الندوة وليس سواهم”، يوضح المسؤول ان المشاورات الجارية بين أركان الحزبين في شأن القانون العتيد جيدة وستعطي ثمارها، مشيرا الى ان المباحثات التي دارت بين جعجع وباسيل في الكسليك على هامش رتبة دفن المسيح الجمعة الماضي، كانت ايجابية وقد عرض خلالها رئيس “القوات” بعض الملاحظات على المشروع التأهيلي حيث تفهّمها باسيل، كاشفا ان الاخير أبلغ “الحكيم” انه سيمنح “التأهيلي” فرصة حتى نهاية الاسبوع الجاري، واذا لم تكتب له الحياة فسيعود الى مربّع “المختلط” الذي كان اقترحه.

وفي حين يشير الى ان قنوات التواصل بين الطرفين مفتوحة والتنسيق مستمر لبلوغ الهدف المشترك الا وهو أفضل تمثيل للمسيحيين، يعتبر المسؤول ان ثمة حملة مبرمجة من قبل اعلام 8 آذار لاظهار الخلاف الانتخابي على انه بات بين “التيار” و”القوات”، ويقول ان القانون المختلط لا يزال المفضّل في معراب، الا ان ملاحظات “القوات” على الصيغة التأهيلية هدفها في الواقع جعله اكثر قدرة على تحقيق اجماع حوله، مشيراً الى ان اللعب على وتر هذه الملاحظات لمحاولة الايحاء بأن ثمة خلافا بين جعجع وباسيل، إنما لا يستقيم، خصوصا ان وزير الخارجية اعتبر جزءا كبيرا منها محقا وهو وفي خلال جهوده لـ”روتشة” التأهيلي، أخذها في الاعتبار حتى قبل ان تطرحها القوات اللبنانية.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل