
أثار خبر هبوط طائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي، ظهر أمس في قاعدة رياق الجوية، جملة من التساؤلات حول الأهداف والتوقيت، خصوصاً بعد الضربة الصاروخية الأميركية لسورية والحديث عن مرور صواريخ الـ“توماهوك” فوق الأراضي اللبنانية.
وترددت معلومات عن اختبار يجريه الأميركيون للقاعدة، بنية إقامة قاعدة عسكرية في هذا المطار، يمكن الاستعانة بها في العمليات العسكرية المقبلة بسورية، إلا أن مصادر أمنية نفت لـ“الجريدة”، أمس، هذا الاحتمال جملة وتفصيلا.
وقالت المصادر إن “الطائرة حملت أسلحة وعتادا للجيش اللبناني، وهي في مهمة روتينية تحصل كل بضعة أشهر”. وأضافت أن “عملية أمس جزء من برنامج أميركي لتسليح الجيش اللبناني أقر قبل سنوات”، لافتة إلى أنه “لا صحة للإشاعات والأقاويل التي تحدثت عن أسباب سياسية مرتبطة بتطور الأحداث في سورية”.
وأشارت إلى أن “الحمولة الأميركية تضمنت بشكل كبير قذائف مدفعية للجيش اللبناني المرابض في عرسال وجرودها”. وتابعت: “الطائرة أتت من قاعدة أضنة في تركيا، وهي تسهل على الجيش اللبناني عملية نقل الذخائر بفعل قرب عرسال من رياق”.
وختمت: “نستغرب لجوء البعض إلى تحليلات لا تمت للواقع بصلة، فحتى طرح نظرية استعمال قاعدة رياق لغير تسليح الجيش اللبناني من شأنه تفجير الحكومة”.