
اعتبر اللواء أشرف ريفي ان السلطة التي تستعرض ميليشيا مسلحة على مرآها وعلى حدودها، هي سلطةٌ فاقدة للحد الأدنى من الأهلية والشرعية الوطنية.
وأضاف في بيان، وهي مسؤولة بصمتها ، وتخاذلها ، وتواطؤ بعض أركانها ، عن كل ما يمكن أن يتعرضَ له لبنان جراء الخرق الفاضح للقرار 1701″.
وتابع: “لبنان ليس مسرحاً لتمرير الرسائل الإيرانية ، وليس مختبراً وظيفته تلقِّي الضربات نيابةً عن إيران والسكوت الرسمي ، أو الإكتفاء بالتنديد، هو توقيع على الإستقالة من المسؤولية الوطنية”.
وختم البيان: “حزب الله يضع لبنان في عين العاصفة ، بعدما أمَّن إمتلاكه للسلطة الفعلية ومصادرته الكاملة للقرار اللبناني ، من خلال ما سُمِّيَ زوراً تسوية”.
“هذا إستسلام سنقاومه حتى النهاية”.