
دانت كتلة “الوفاء للمقاومة” بـ”أشد عبارات الاستنكار والشجب الجريمة الوحشية النكراء التي ارتكبتها جماعات الارهاب التكفيري في سوريا ضد الاطفال والنساء والشيوخ من اهالي بلدتي كفريا والفوعه بمنطقة الراشدين بحلب”، محملة “الرعاة والمشغلين الاقليميين والدوليين مسؤولية هذه الجريمة”. وسألت عن “مواقف الدول الكبرى ومجلس الامن على المستوى العملي لمواجهة هذا الارهاب المعادي للبشرية”.
ونبهت، في بيان، الى “مخاطر عدم التوافق على قانون انتخاب جديد قبل الخامس عشر من شهر ايار المقبل”، معتبرة ان “أقل التداعيات السلبية جراء ذلك، هو تسعير الانقسام بين اللبنانيين ووضع البلاد في مأزق معقد، فضلا عن التراجع المريع للآمال المعقودة على امكانية إحداث تغيير وطني نحو الافضل والمأمول في هذه المرحلة”، مؤكدة أنها “لا تزال عند قناعتها بأن النسبية الكاملة هي الصيغة الدستورية الامثل للقانون المرتقب”.
كما أكدت “ضرورة مناقشة كل خطوة من خطوات خطة الكهرباء، التزاما بما نص عليه قرار مجلس الوزراء، وذلك تأمينا للشفافية والوضوح وبغية تحسين الشروط المطلوبة وتعديل ما يثبت عدم جدواه أو ما يستوجب التدقيق لخفض كلفته غير المبررة”. ورأت أن “الواجب يقتضي التنبيه الى أن التجاذبات السياسية التي تواكب عادة مسار التنفيذ سوف تفضي إن لم يتم تداركها، الى نتائج سلبية على البلاد ان لجهة تناقص القدرة على توفير هذه الخدمة الحيوية للمواطنين او لجهة تفاقم الكلفة والدين العام معا”.
وتوقفت الكتلة عند “ارتفاع منسوب الفساد الذي ينهش في جسم الادارة والأجهزة على السواء، وأحد مظاهره الانفلات الحاصل في موضوع المرامل والكسارات في مختلف المناطق اللبنانية”، مشيرة الى أن “على الوزارات المعنية وخصوصا وزارة الداخلية، وعلى الأجهزة الأمنية وخصوصا وحدة الدرك وفرع المعلومات، أن يضبطوا إيقاع عملهم وفق القانون وأن يتجنبوا الاستنسابية والزبائنية التي لها من الشواهد ما لا يعد ولا يحصى”.
وطالبت بـ”التطبيق الصارم للقوانين في هذا المجال، واذا كان ثمة تعديلات لازمة فعلى المعنيين معالجتها بسرعة إما في الحكومة وإما في المجلس النيابي”، داعية الحكومة الى “التشدد في قمع الفساد والرشوة لأن المخالفات باتت فاضحة والاستنسابية تستفز المواطنين بسبب التمييز في ما بينهم اجراء أو توقيفا”.
من جهة أخرى، أعربت الكتلة عن تضامنها “الكامل مع الشعبين السوري والعراقي بمختلف أطيافهما، ضد الارهاب التكفيري الذي يمارس في مناطق سيطرته في هذين البلدين ما يندى له جبين الانسانية لا سيما لجهة محاصرته العديد من المدن والقرى وتنكيله بأهلها واتخذاهم رهائن لتنفيذ مشروعه التدميري والتخريبي كما يحصل في كل من الموصل والرقة وغيرها”.