النائب جعجع تطلق مهرجانات الأرز الدولية 2017: ستكون على مستوى آمال الجمهورية

 

للسنة الثالثة على التوالي، وبرعاية وزير السياحة أفيديس كيدانيان وحضوره، أطلقت النائب ستريدا جعجع ممثلة برئيس لجنة جبران الوطنية الدكتور طارق الشدياق وبالتعاون مع اتحاد بلديات قضاء بشري وبلدية بشري، مهرجانات الأرز الدولية خلال مؤتمر صحافي عقد في اوتيل لو رويال – الضبية – في حضور: النائب ايلي كيروز، رئيس اتحاد بلديات قضاء بشري ايلي مخلوف، رئيس بلدية بشري فريدي كيروز، رؤساء بلديات جبة بشري، ممثلة مؤسسة جبل الأرز الدكتورة ليلى جعجع، الفنان أوسامة الرحباني، الشاعر نزار فرنسيس، الملحن ميشال فاضل، أعضاء لجنة مهرجانات الأرز الدولية وحشد من الداعمين والإعلاميين.

استهل المؤتمر الذي قدمته الإعلامية رولى حداد بالنشيد الوطني اللبناني، بعدها تم عرض وثائقي سلّط الضوء على ليالي مهرجانات الأرز 2015-2016 وكيف كان النجاح في ربوع الأرز.

الكلمة الأولى كانت لرئيس لجنة جبران خليل جبران الوطنية الدكتور طارق الشدياق الذي قال: “للمرّة الثالثة على التوالي، نجتمع ههنا معاً، لإطلاق مهرجانات الأرز الدوليّة لصيف 2017، العائدة بقوّة صلابة جبال المكمل وعنفوان الأرز الناظر دوماً الى العلى حيث لا حدود. فالشكر لكم، لحضوركم، ولمتابعتكم مسيرتنا التي منذ أن انطلقت بعد توقّف خمسين سنة، عاهدت ذاتها بأن لا تتوقّف عن إظهار الجمال، والإبداع، وحبّ الحياة”.

وتابع: “الشكر الخاص لوزير السياحة أفيديس كيدانيان الذي واكب مسيرتنا هذه السنة، إذ حرصنا، برغبة من سعادة نائبَي بشرّي، أن نطلعه، بل نشركه، في ما نحن إليه طامحون. فقدّم لنا كلّ الدعم وكلّ التسهيلات.

والشكر الدائم، لرئيسة لجنة مهرجانات الأرز الدوليّة النائب ستريدا جعجع، التي ما بخلت في تقديم المبادرات تلو المبادرات، والأفكار تلو الأفكار، تضعها على طاولة لجنة المهرجانات لبحثها وتمحيصها ودراسة إمكان تنفيذها، على أن يعبّر عنها، كما في كلّ سنة، بلغة الوجدان، لغة الحنين، المنبعثة من الذات نوراً الى العالم، والتي منذ البداية حملت شعار المهرجانات، عنيت بها لغة الروح”.

أضاف: “أمّا لهذه السنة، فعنوان المهرجانات قد يكون، بل أكاد أجزم بأنّه الأحبّ الى قلوبنا جميعاً. هي الأرزة اللبنانيّة التي كرّمت الأجيال منذ آلاف السنين فذكرها العهد القديم أكثر من خمسة وسبعين مرّة، ستكرّمها مهرجانات هذه السنة إذ حان الوقت. ستكرّم عنفوانها وإنفتها في سعيها الى العلى، وهي بذلك ترفع جبيننا جميعاً الى حيث النجوم، وستكرّم تجذّرها في هذه الأرض التي روت جذورها، دماء شهداء أبنائها على مساحة الوطن. والحال، إنّ مفاجآت مهرجانات هذه السنة عديدة بدءاً من انطلاقتها، حيث، وعند الإفتتاح، ستفي النائب جعجع بوعد قطعته في السنة المنصرمة للجميع، والخاص بإضاءة غابة الأرز الدهريّة. وسنترك جماليّة هذا التنفيذ وروعته إلى ليلة الإحتفال، التي وكما كلّ سنة، ستبهر العيون، وتأخذ الألباب، وتستدعي شهقات الإعجاب.

وعليه، تنطلق المهرجانات لعام 2017 كالتالي:

السبت 29 تموز: ليلة الإفتتاح يتخلّلها ولأول مرة في لبنان اوبريت خاصّة بالأرزة، موضع تكريمنا لهذه السنة، تجمع باقة من كبار الفنانات والفنانين اللبنانيين الذين رفعوا اسم لبنان عالياً في الخارج، وهي من كلمات الشاعر نزار فرنسيس وألحان الموسيقي ميشال فاضل. ويشارك في تأديتها الفنانون: غسان صليبا، وليد توفيق، نجوى كرم، نانسي عجرم، معين شريف، ملحم زين، عبير نعمة، جوزيف عطية، رامي عياش، زين العمر، تانيا قسيس وإيليا فرنسيس.

ثم عرض تقرير بعنوان “10” TEN  يلقي الضوء التعاون بين الفنانين أسامة الرحباني وهبة طوجي المستمر منذ 10 سنوات أثمرت ألبومات عدة و CONCERTS مسرحيات غنائية وكليبات أوصلت الفنانة هبة الى مصاف العالمية.

كما بُثّ وثائقيان عن أول وثاني ليلة للمهرجانات.

وشكر شدياق كلّ من دعم مهرجانات هذه السنة وخصوصاً رئيس مجلس ادارة شركة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت على المساهمة القيمة التي تبرع بها لإنارة غابة الأرز الدهرية، وزارة السياحة، بلدية بشري، وشركة Ice للتنظيم، وللمساهمين والداعمين.

كيدانيان

بدوره ألقى كيدانيان كلمة أكد فيها دعمه لمهرجانات الأرز الدولية ولكل المهرجانات اللبنانية لأنها تبقى الصورة الأفضل عن لبنان وسط كل ما يحيط بنا من مآسٍ و حروب.

ولفت الى أن مهرجانات الأرز هي من أعرق المهرجانات وكان لا بد من اعادة اطلاقها والفضل في ذلك يعود الى الجهود التي بذلتها رئيسة مهرجانات الأرز الدولية النائب ستريدا جعجع التي جمّلت المنطقة وحسّنت طرقاتها والبنى التحتية فيها.

كما دعا كيدانيان الشعب اللبناني لحضور مهرجانات الأرز وكل المهرجانات بهدف التعرف على المناطق اللبنانية كافة سيما وأن هذه المهرجانات تشكل جسر تواصل بين كل أطياف الشعب اللبناني وجسراً يربط ثقافات العالم على أرض لبنان.

خلال المؤتمر، تم توزيع CD يتضمن كلمة الدكتور طارق الشدياق وكتيّب يتضمن كلمة النائب ستريدا جعجع وهنا نصها:

“هلمّي معي من لبنان، يا عروس من لبنان، شفتاكِ شهداً تقطران، تَحت لسانكِ عسلٌ ولبن، ورائحةُ ثيابكِ زكيَّة كرائحة الأرز في لبنان”.

وفي النشيد الخامس من السِفر نفسِه نقرأ: “حبيبي فتىً كالأرز، طَلعَتهُ كلبنان…” كيف لا نكرّم الأرز والكتاب المقدّس ذكره خمسة وسبعين مرّة؟ وكيف لا نكرّم الأرز والكتاب المقدس في سفر المزامير يقول: “إن الله زرع بيده أرز لبنان، لهذا يُطلق عليه اسم أرز الرّبّ ، كما يُطلق على لبنان لقب موطن الرّبّ على الأرض”؟ وكيف لا نكرّم الأرزة التي تتوسط علمنا، رمزنا وفخرنا، ولها ينحني الرؤساء وتؤدي الجيوش التحية؟

في العام 2015 ومع عودة “مهرجانات الأرز الدولية” كرّمت لجنة المهرجانات الجيش اللبناني، سياج الوطن وحامي الكيان. وفي العام 2016 كرّمت النابغة اللبناني جبران خليل جبران الذي حمل اسم لبنان الى العالم بفكره وأدبه وفنه. في العام 2017 تكرّم لجنة “مهرجانات الأرز الدولية” الأرزة، رمز لبنان وشعار عزّته وفخره. على مر العصور، اقترن الأرز بهالة القدسية، وتفيض المزامير بشتى الأوصاف التي توحي بقدسيته: “تشبع اشجار الرب، أرز الرب الذي غرسه” (المزمور 104 / 16). ويصرّ الكتاب المقدّس على تشبيه رائحة الأرز العطرة دائماً بالبخور (نشيد 4 / 11). ويشبّه هوشع ( 14 / 5 ) صلابة الشعب التائب بالجذور العميقة للأرز . “أرز الرب كان مضرب عظمة”، و”البار كالنخل، ومثل ارز لبنان ينمو” (مزمور 92 / 13)، بما يرمز الى “الاستقامة والنزاهة “. وتقرن الحكمة نفسها بالأرز: ارتفعت كالأرز في لبنان” (يشوع بن سيراخ 24 / 13)، بما يجعله رمزاً لها هكذا يؤسس الأرز لتاريخ لبنان، سواء بعمق روابطه بالخالق، أو بكونه شكّل حلماً لجميع الغزاة والطامعين عبر التاريخ لعظمته وصلابته وقدسيته، فلقبّوه بـ”الذهب البني” وسعوا إليه، من الأكاديين من بلاد ما بين النهرين في القرن الرابع والعشرين قبل الميلاد، مرور اً بفراعنة مصر في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، وليس انتهاءً بالأشوريين في القرن التاسع قبل الميلاد. كان الأرز غنيمتهم الفاخرة التي كانوا يتباهون بها، وحتى في أسطورة غلغامش ورد ذكر الأرز “فالبطلان أنكيدو وغلغامش أخذا الأرز ليصنعا منه باب اً لهيكل نيبور في بلاد ما بين النهرين”. وإن ننسى لن ننسى أن الملك سليمان الحكيم طلب أن يُبنى هيكله المقدّس من خشب أرز لبنان. يصعب أن تسع مساحة كل ما كتب عن الأرز، أو لذكر الحروب التي خيضت للوصول إليه، وما يهمنا اليوم هو أن نحافظ على أمانة التاريخ الماثل بأرزنا، كما على مستقبل وطن الأرز. من هنا كان قرار لجنة “مهرجانات الأرز الدولية” تكريم الأرزة في مهرجانات صيف 2017، وكان التجاوب على قدر الآمال من شركة طيران الشرق الأوسط التي ترفع الأرزة شعارا على أجنحتها وتحلق به عاليا باسم لبنان. وقد التزمت الشركة إنارة غابة أرز الرب التي ليلة افتتاح “مهرجانات الأرز الدولية ” في 29 تموز 2017 ، وبكلفة بلغت 250 الف يورو، والشكر كل الشكر لرئيس مجلس إدارتها الاستاذ محمد الحوت.

كما أن مهرجانات الـ 2017 تحمل أكثر من رمزية ودلال ، لأن تكريم الأرز يتم بعد عودة الحياة إلى مؤسسات الدولة اللبنانية، وبعد انتخاب رئيس جديد لوطن الأرز لذلك لم نقبل إلا ان تكون المهرجانات على مستوى آمال الجمهورية والوطن وجميع اللبنانيين، فرفعنا الصوت ولبّى النداء اثنا عشر فناناً لبنانياً من مختلف أنحاء لبنان، وطوائفه المتنوعة، تأكيداً على أن لبنان يحضننا والأرز يجمعنا ويوحدنا، وسيشاركون معنا في تكريم رمز لبنان في “أوبريت” غنائية غير مسبوقة ستحمل الأرز بموسيقاها وكلماتها لتزيده شموخاً وألقاً. ولا بد لي من توجيه الشكر الى كل من: غسان صليبا، وليد توفيق، نجوى كرم، نانسي عجرم، رامي عياش، معين شريف، ملحم زين، عبير نعمة، جوزيف عطية، زين العمر، تانيا قسيس وإيليا فرنسيس. والشكر أيضاً للشاعر نزار فرنسيس والملحن ميشال فاضل.

وليكتمل الحلم اللبناني كان لا بدّ من بصمة رحبانية، تتمثل في مشاركة الثنائي الرائع أسامة الرحباني وهبة طوجي في “مهرجانات الأرز الدولية 2017″. كما في كل عام، الحلم كبير، والأرزة المكرّمة ستجمعنا. فكونوا على الموعد ليبقى الأرز، زرع الرب، حارساً أبدياً لوطننا لبنان”.

تفاصيل الحفل وبطاقات الحضور

وسوف يتولى اخراج الحفل المخرج باسم كريستو. وستننظم شركة ICE  المهرجان كما ستتولى الاضاءة شركة EVENTUAL و ستقوم شركة Blue sound الاهتمام بالهندسة الصوتية.

هذا المهرجان سيتم بالتعاون مع وزارة السياحة ومحطة MTV ، ومؤسسة جبل الأرز و بلدية بشري. تباع البطاقات في ticketing box offices  Virgin، Book Stop ، ومتحف جبران خليل جبران.

وقدم النائب ايلي كيروز والدكتور الشدياق هدية رمزية الى وزير السياحة كيدانيان مجسم أرزة من خشب الأرز.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل