#adsense

المجتمع المدني في عين دارة لبيار فتّوش: ارحل عن بلدتنا!

حجم الخط

 صدر عن المجتمع المدني في عين دارة بيان جاء فيه:

“في حديثٍ الى صحيفة النهار، نفى السيد بيار فتّوش “أي علاقة له” في الاعتداء الهمجي الذي تعرض له إبن عين دارة وعضو مجلس بلديتها ستيفن حداد، وأمام مواصلة السيد فتّوش فبركة الأضاليل، وذَرّ الرماد في العيون، وذرف دموع التماسيح على ما اصاب المعتدى عليه، يهمُّ المجتمع المدني في عين دارة أن يوضح للرأي العام ما يلي:

1- لا يكفي أن يقول السيد بيار فتّوش “وحياة شبابي ما بعرفو” و “بكون بلا شرف اذا بعرفو” لتبرئة نفسه من الشبهات التي تثار حوله جرّاء ما تعرّض له ابن بلدتنا ستيفن حداد. فتاريخه وبالوقائع يزخر بأعمال مماثلة، من احتجاز فريق تلفزيون الجديد والإعلامية يُمنى فواز في زحلة بقوة السلاح أثناء إجراء تحقيق مصور عن معمل الاسمنت الذي كان ينوي إقامته بدايةً في مدينته، الى تهديد أهالي عين دارة “بالقمصان السود” الى ضرب الموظفة منال ضو في قصر العدل من قِبَل شقيقه ممثل الشعب الذي يضرب الشعب، الى تهديد أهالي عين دارة بإنشاء معمل الموت “حتى لو صار في دم بالأرض” الى الاعتداء بالضرب من قبل مسلحيه على شرطة بلدية عين دارة وتحطيم كاميرات المراقبة وسرقة الأفلام، الى اقتحام مبنى بلدية عين دارة مع مرافقيه لتسجيل معاملة بالقوة تعود لمعمل الموت، الى إطلاق النار على شرطة بلدية عين دارة بتاريخ 13/3/2017 من قبل مجموعة من مسلحيه في عملية موثقة بالصور وموجودة لدى وسائل الإعلام والأجهزة الأمنية، و السُبحةُ تطول، وفوق هذا كُلِّه، يُصرّح السيد فتّوش على محطة LBCI ضمن برنامج “هوا الحرية”، “نحنا جماعة منخاف الله” بحيث ينطبق عليه القول المأثور “إن لم تستحِ فافعل ما تشاء”.

2- سنترك للرأي العام أن يعلِّق على ما ادلى به السيد بيار فتّوش إبتداءً من “وحياة شبابي ما بعرفو” و “بكون بلا شرف اذا بعرفو” وانتهاءً بـ “نحنا جماعة منخاف الله” ويقارنها مع تاريخه “السلمي” وما جَنَتْ يداه على طبيعة عين دارة وجبالها وبيئتها ووهوائها ومياهها، وكلُّ ذلك بالطبع بموجب “تراخيص قانونية” وقرارات رسمية ومراسيم، لا ينسى تعداد أرقامها على وسائل الإعلام والأنكى من كلّ هذا أن بعض الإعلاميين يتسابقون وإياه على ذكر هذه الأرقام بعد أن حفظوا درسَهم عن ظهر قلب.

3- هذه عيّنة من “مآثر” السيد بيار فتّوش التي يقوم بها بشكلٍ سافر غير آبهٍ بأي محاسبة من أي نوع كانت كونه وحسب تعبيره مغطّى “بالقانون”!! بينما يتمُّ حجب دراسة تقييم الأثر البيئي لمعمل الموت بغير وجه حق عن بلدية عين دارة وتُمنَع من الاطلاع عليها بموجب “القانون” ذاته الذي يُغطي السيد فتّوش والمُفصَّل على قياسه.

4- بالعودة الى محاولة القتل المتعمَّد التي تعرّض لها أحد شرفاء بلدتنا ستيفن حداد، فقد صرّح السيد بيار فتّوش: “بكون بلا شرف اذا بعرفو”، ولكن لم يحلف أيّ من أزلامه ومأجوريه “بشرفه” أنه لا يعرف ستيفن حداد، وأنه لم يكن موضع مراقبة يومية من قبلهم في زحلة، ولتبديد الشبهات التي تحوم حولهم وحول سيدهم، ما عليهم سوى إماطة اللِثام عن وجوههم، وأن يحلِفوا “بشرفهم” أمام الرأي العام وكما فعل السيد فتّوش، كي يُزال الشك وتُطوى القضية ويُقفل هذا الملف.

5- أخيراً، إننا نضعُ مضمون هذا البيان برسم كل من يعنيهم الأمر من مسؤولين رسميين وأجهزة رقابية وأمنية وقضائية وجمعيات بيئية وهيئات المجتمع المدني، وتحديداً أمام وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمقروء، و الإعلاميين الذين دأب بعضهم في الآونة الاخيرة على الترويج  التسويق لمعمل الموت، وإعداد تقارير تفتقر الى الصدقية وتبتعدُ عن أصول المهنة التي يجب ان تضيء على الحقائق لرفع الظلم عن المواطنين، محذرين من مغبّة الاستخفاف بما يحصل ويُدبَّر ويُحاك لتمرير مشروع معمل الموت بأساليب ملتوية باتت مكشوفة، مؤكدين اننا ومهما غَلَت التضحيات لن نتراجع قيد أنملة عن حقنا بالعيش على أرضنا ببيئة نظيفة وبكرامة ولن نسمح بتدمير مستقبل أولادنا وأحفادنا، و من يرى فوائد تنموية واقتصادية وبيئية لمعمل الموت فلينقله مشكوراً الى منطقته ليجني منه الربح المادي والمعنوي والانتخابي الذي يصبو اليه.

يبقى أن نجزمَ للسيد فتّوش، أنه مرفوض في عين دارة، ولا مكان له على أرضنا ولا نُعيرُ تهديداته وأضاليله أي اهتمام، و ليس أمامه سوى أحدُ هذين الخيارين لا ثالثَ لهما: إما أن يرحلَ عن بلدتنا، أو أن يرحلَ عن عين دارة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل