مجلس الدفاع والأمن الفرنسي وضع وحدات في حالة تأهب بعد الهجوم

أعلن رئيس الحكومة الفرنسية برنار كازنوف بعد إجتماع طارئ لمجلس الدفاع والأمن الوطني برئاسة الرئيس فرنسوا هولاند صباح الجمعة، وعلى إثر الهجوم المسلح الذي إستهدف دورية للشرطة في جادة الشانزيليزيه قتل فيها شرطي وجرح إثنان آخران ليل الخميس، أن وحدات متخصصة في التدخل السريع وضعت في حالة تأهب لضمان التحرك السريع والكامل على ما يمكن أن يحدث.

وأكد أنه يجب ألا يعطل أي شيء هذه اللحظة الديموقراطية، في إشارة إلى الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ستجري الأحد.
كما أعلن المدعي العام للجمهورية فرنسوا مولانس أن هوية المهاجم معروفة لدى رجال الأمن وجرى التثبت منها، وهو من أصحاب السوابق ومدرج في قاعدة البيانات التي تتضمن الأشخاص الخطرين.

وكانت “داعش” أعلنت مساء الخميس، مسؤوليتها عن الهجوم في باريس. وأوقفت أجهزة الأمن الفرنسية صباح الجمعة ثلاثة أشخاص مقربين من المهاجم.
إلى ذلك، ألغى كل من مرشح حزب “الجمهوريون” والوسط رئيس الوزراء السابق فرنسوا فييون ورئيسة حزب “الجبهة الوطنية” ومرشح تيار “إلى الامام” إيمانويل ماكرون مهرجاناتهم الانتخابية التي كانت مقررة الجمعة.
يذكر أن الحملات الانتخابية تتوقف منتصف ليل الجمعة وتمتنع وسائل الاعلام عن تغطية تصريحات المرشحين وعن نشر استطلاعات الرأي الانتخابية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل