عاشت الدويلة

إن ما قام به “حزب الله” على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، إضافة إلى أنه إستفزاز للشعب اللبناني برمته، فهو يهدف إلى:

أولاً: إشاحة النظر عن مشاركته في الحرب السورية وخسائره البشرية التي تكبّدها.

ثانياً: يهدف “حزب الله” إلى إعادة تذكير الداخل اللبناني بأنه ممسك بقراري السلم والحرب محاولاً إبتزاز هذا الداخل في قانون إنتخابي يؤمن له السيطرة الكاملة على مقدرات الدولة.

ثالثاً: يحاول “حزب الله” أن يبعث برسالة إلى المجتمع الدولي مفادها أن القرار 1701، الذي أبعده عن الحدود إلى ما بعد شمال الليطاني، بات من الماضي وأن قواعد اللعبة قد تغيرت بعد صمود “الأسد” في سوريا والدعم الروسي والايراني غير المحدود للنظام.

رابعاً: استفزاز المجتمع الإسرائيلي وإخافته، وبالتالي الضغط على قيادته العسكرية للتحرك بإتجاه لبنان لإضعاف الدولة واستكمال وضع اليد عليها.

خامساً: الضغط على الدول المانحة، والتي تملك برامج لمساعدة الجيش اللبناني، بهدف توقيف تزويد هذا الجيش وإبقائه ضعيفاً، وبالتالي تستمر الحاجة لسلاح “حزب الله”.

إلا أن العتب، وهو على قدر المسؤولية، يبقى على المؤسسات الإعلامية التي تسابقت لتغطية مثل هذه الممارسات التي تمس كرامة كل لبناني حرّ وانتهكت ما تبقى من سيادة وطنية.

بإختصار، “حزب الله” وجّه عدداً من الرسائل في كل الاتجاهات يقول فيها: “الأمر لي”… ويختم “الموت لأمريكا”… عفواً، الموت للدولة وعاشت الدويلة… والسلام.

بقلم رئيس دائرة الإعلام الداخلي في “القوات اللبنانية” مارون مارون.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خبر عاجل