
أوقف ضابط في قوى الأمن الداخلي، بين أنطلياس والزلقا، خمسة باصات لنقل الركاب مع سائقيها، تابعة للمدعوين فراس. م وخالد.ق وسطّر فيها محاضر ضبط. لكن السائقين تهجّما على الضابط التابع لمفرزة سير الجديدة، وسلباه أوراق الباصات وهربا باتجاه بيروت.
إشارة الى أن المذكورَين من أصحاب السوابق وهذه المرة الثانية التي يتم فيها توقيف باصاتهما، لكنهما يلوذان بالفرار.
يبدو ان الإستقواء بسطوة السلاح اصبح اليوم “موضة”، ويبقى السؤال كيف يتم الإعتداء الفاضح على الدولة ورجالها ولا تؤخذ الإجراءات اللازمة، ومن يحول دون توقيف هذين السائقين؟