#adsense

هل يتوصّل العلماء إلى إيقاف التقدم بالسنّ؟

حجم الخط

كثرت مؤخّراً الدراسات والأبحاث العلمية حول كيفية تأخير الشيخوخة أو حتى إيقافها، ووفقاً لدراسة جديدة تمكّن للبلازما المأخوذ من الحبل السري البشري أن يجدد أدمغة الفئران المسنّة ويحسّن ذاكرتها. ماذا عنها؟

تمامً كما البشر، مع تقدّم العمر يبدأ دماغ الفئران بالتراجع وفقدان الذاكرة ويعتقد الباحثون أن هذه العيوب تأتي من مشاكل متعلقة بالعمر في الحصين (مكوّن رئيسي من أدمغة البشر وغيرها من الفقاريات)، وهي بنية دماغية مهمة للتعلم والذاكرة.

من هذا المنطلق أجرى فريق من الباحثين إختبارهم الجديد على مجوعة من الفئران المسنّة، وترأس الفريق عالم الأعصاب في جامعة ستانفورد جوزيف كاستيلانو وشارك فيها عالم الجيولوجيا من جامعة واشنطن في سياتل مات كايبرلين.

وبحسب كايبرلين “تحديد المكونات الدقيقة المسؤولة عن تأثيرات تجديد الحيوية أمر مهم؛ هذه المعرفة سوف تقرب العلماء من فهم كيفية تجديد الأنسجة القديمة. وجود المركبات الدقيقة في متناول اليد يعني أنّه سيكون من السهل على العلماء ترجمة العلاجات على البشر”.

وقام كاستيلانو وزملاؤه بحقن الفئران المسنّة بالبلازما البشرية المأخوذة من الحبل السري لأشخاص بالغين ومسنين، قاموا بذلك في اليوم الرابع على مدى أسبوعين.

وقال الباحثون إن مصدر ضخ البلازما غيّر سلوك الجينات في الحصين. وقد ظهرت لدى الفئران المسنّة، التي تلقت بلازما البالغين، تغييرات في السلوك الجيني التي تترافق مع تحسين أداء الحصين. وبعد ضخ البلازما البشري، تحوّلت المزيد من خلايا الحصين إلى بروتين يسمى “ج- فوس”، وهو علامة على أنّ الدماغ يعمل والمعروف عن هذا البروتني إنخفاضه مع تقدّم السن. أما الفئران المسنّة التي تلقت بلازما المسنين لم تظهر أيّاً من هذه التغييرات.

حذّر كايبرلين من أن فوائد البلازما ظهرت لدى الفئران وليس الناس؛ ومع ذلك أكّد أن “هناك سببا وجيها للتفاؤل بأن بعض هذه النهج سيكون لها آثار مماثلة على البشر”.

كريستين الصليبي

خبر عاجل