
أفادت مصادر متابعة بأن الحزب “التقدمي الإشتراكي” يتطلع الى إعادة إحياء “قانون الستين”، لكن معدلا، من منطلق أن هذا القانون يصون له حصته البرلمانية، وأن الآخرين لن يقفوا في وجه اعتماده، منعا لوقوع الفراغ وكخطوة أفضل من التمديد، ومنهم “الثنائي الشيعي” (“حزب الله” وحركة “أمل”).
وأشارت المصادر لصحيفة “الجريدة” الكويتية، إلى أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من مؤيدي طرح الإنتخابات بـ”الستين”، ولو على مضض! انطلاقا من أن بكركي تفضّل إجراء الإستحقاق الإنتخابي على الذهاب نحو تمديد ثالث للمجلس النيابي أو نحو فراغ في السلطة التشريعية!