
وجه رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل، سؤالا الى الحكومة عن اسباب احجامها عن وضع قانون الانتخاب على جدول الاعمال بعد مرور اربعة اشهر وتآكل المهل والدخول في المحظور. وسأل: “لماذا تزايدون وتتقاذفون المسؤوليات؟ جميعكم مسؤول من دون استثناء، عن الفشل في اقرار قانون الانتخابات، وهل من صفقة أبرمت للتمديد والعودة الى الستين”.
كلام الجميل جاء خلال العشاء السنوي لإقليم البترون الذي اقيم في بلدة داريا، والذي حضره النائبين بطرس حرب وسامر سعاده، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل المهندس طوني نصر، ممثل عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب أنطوان زهرا مدير مكتبه بيار باز، قائمقام البترون روجيه طوبيا، ليلي جورج سعاده وعدد من الفاعليات.
وأضاف الجميل: “الحياة السياسية في لبنان وصلت الى ادنى مستوياتها بكل ما يتعلق بحسن سير الدولة من تاريخ ولادة لبنان الى اليوم”.
واضاف: “ان كثيرين اعتبروا ان معركة الضرائب، لن تتمكن من المواجهة لأن اللبنانيين باتوا يشعرون انهم لا يملكون القدرة على التغيير، ولكننا اثبتنا اننا والشعب اللبناني نجحنا في قلب المقاييس وسلاحنا كان الصدق وأحقية القضية التي دافعنا عنها، وتبين ان هذا السلاح فتاك لأن الناس تريد ان تنتفض على الأمر الواقع”.
وفي موضوع الانتخابات توجه الجميل الى المسؤولين في الدولة اللبنانية والى الحكومة قائلا: “لقد عقدتم 25 اجتماعا لمجلس الوزراء من دون ان تكلفوا أنفسكم عناء وضع قانون الانتخابات على جدول الأعمال ولو لمرة واحدة”، مضيفاً: “اليوم وبعدما انقضت المهل ووقعنا في المحظور تذكرتم ان لا قانون للانتخاب وتسعون الى ايهامنا انكم تريدون وضع قانون جديد للانتخابات واجراء الاقتراع في موعده”، متسائلا: “هل تسخرون منا وهل الى هذه الدرجة تستخفون بعقل الشعب اللبناني؟”.
وتابع قائلاً: “أنتم أسوأ حكومة في تاريخ لبنان وكنا أخطأنا أن الحكومة التي انسجبنا منها بسبب الصفقات هي الأسوأ فتفوقت حكومتكم عليها وباتت هي الأسوأ.” وحيا “الرئيس تمام سلام الذي اعترف بأن حكومته سيئة ولكنه أجبر على البقاء في ظل عدم وجود رئيس للجمهورية، فكان صادقا مع نفسه ومع الشعب. وها هي الحكومة الحالية الأسوأ بين الحكومات والآتي أعظم، اتفق وزراؤها على فرض الضرائب وتنصلوا منها عندما قامت القيامة، بعد أن وقعوا عليها.”
وختم: “الانتخابات المقبلة آتية ومهما فعلوا لإنجاز قانون على قياسهم وصولا الى تسمية النواب قبل الانتخابات وتقاسم الحصص، الشعب اللبناني لن يسكت عن الخطأ وسيحاسب، الشعب ليس غنما والمحاسبة آتية.”