
أعلن مرشح اليمين في الإنتخابات الرئاسية الفرنسية فرانسوا فيون تخليه عن أي دور حزبي رئيسي خلال الفترة المقبلة التي تسبق الإنتخابات البرلمانية المقررة في حزيران المقبل، وذلك بعد فشله في حصد ما يكفي من الأصوات لصعوده لجولة الإعادة في الإنتخابات الرئاسية .
وقال فيون في بيان بعد اجتماع لقيادة الجمهوريين، إن الإنتخابات البرلمانية هي التحدي التالي لحزبه، وعبّر عن ثقته في تحقيق الحزب نتائج طيبة في تلك الإنتخابات التي ستجرى في حزيران المقبل. ولكن فيون أعلن أنه لن يكون جزءا من هذه المرحلة كما لم يتضح ما إذا كان سيستمر كنائب في البرلمان أم لا.
وأضاف لأعضاء في الحزب قائلا: “هذه المعركة هي الآن بين أيديكم. لم أعد أملك المصداقية للقتال إلى جانبكم”. وتابع: “سأصبح من جديد الآن مجرد ناشط حزبي وسيكون علي التفكير في حياة جديدة”.
وكان فيون (63 عاما)، الذي تولى رئاسة الوزراء في فترة سابقة، المرشح الأوفر حظا في السباق الرئاسي حتى أواخر كانون الثاني، عندما ظهرت مزاعم عن دفعه مبالغ لزوجته وأولاده من الأموال العامة لعمل لم يقوموا به.
وأجرى القضاء الفرنسي تحقيقا رسميا مع فيون الذي قاوم ضغوطا من داخل حزبه للإنسحاب من السباق الرئاسي لصالح مرشح آخر كما تعهد سابقا، واحتل في النهاية المرتبة الثالثة في الدورة الأولى من الإنتخابات الرئاسية بنحو 20 بالمئة من الأصوات. وما زال فيون يخضع للتحقيق بشأن تبديد أموال عامة.
