
رأى الوزير جان أوغاسبيان أن كثرة المشاريع تدلّ على أننا ما زلنا في المربع الأول، معرباً عن عدم تفاؤله بوجود معطيات تؤشر بإمكانية التوصل الى اقرار قانون جديد قبل انتهاء مهلة الشهر ما يضع البلاد أمام مخاطر كبيرة واحتمال حصول ارباكات في الداخل اللبناني.
وفي حديث لـ”صوت لبنان – الضبية”، تمنى أوغاسبيان على القوى السياسية أن تكون مسؤولة عن خطابها السياسي في هذه المرحلة لعدم أخذ البلد الى مواجهة طائفية ومذهبية، مؤكداً عدم دعوة مجلس الوزراء الى الانعقاد لغاية الساعة بالرغم من وجود جدول أعمال اداري جاهز، معتبراً أن بعض القوى تمنت عدم عقد أي جلسة حكومية ما لم تكن مخصصة لدرس قانون الانتخاب.