#adsense

القبيات مفجوعة… وفاة سدريك وجدتها

حجم الخط

لم تكن الشابة سدريك عبدالله البالغة من العمر 24 عاماً تدرك ان حلم الأمومة سيضع حداً لحياتها.

الشابة التي كانت تنتظر مولودتها بفارغ الصبر خضعت لدورات تدريبية حول كيفية الاهتمام بطفلتها عند ولادتها، لكن الموت كان أسرع.

فقد فُجعت بلدة القبيات بوفاة ابنتها سدريك بعد اصابتها بنزيف حاد عقب خضوعها لعملية الولادة في مستشفى رحال – عكار، ما استدعى نقلها الى مستشفى جبل لبنان بطوافة عسكرية، وجرت محاولات طبية عديدة لانقاذ حياتها، الا أن قلبها توقف عن الخفقان بعد يومين من العذاب، لتتبعها جدتها التي قضت حسرة عندما شاهدت جثة حفيدتها.

رحلت ابنة الـ24 عاماً قبل أن تحضن مولودتها، تاركة إياها في كنف العائلة المفجوعة التي سعت لتأمين كل ما يلزم من تبرعات بالدم في محاولة لانقاذ حياتها.

ولم يتحمل قلب الجدة أديل نادر كل هذا الألم، فسقطت أرضاً فور رؤية نعش سدريك يدخل البلدة.

رحلت الام الشابة تاركة طفلتها التي ستكون بأمس الحاجة الى حضن أمها. الفاجعة التي ألمت بالعائلة وهول الصدمة التي وقعت على أبناء المنطقة، قد يطول تقبلهما، لكن الأمل كل الأمل سيكون بعيون طفلة سدريك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل