
أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن تخلي “طالبان” عن العنف والإرهاب ، هو شرط لإنخراطها في العملية السياسية في أفغانستان .
وجدد ماتيس ، الذي يقوم حاليا بزيارة أفغانستان ، في كلمة ألقاها في مقر بعثة “الدعم الحازم” في كابل ، إلتزام بلاده بدعم الحكومة الأفغانية في محاربة الإرهاب بالقول: “سنبقى كتفا بكتف مع أفغانستان ضد الإرهاب ، وضد من يريدون تقويض الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة”.
وأضاف مشددا “على طالبان التخلي عن العنف ونبذ الإرهاب ليسمح لهم بالدخول في المسار السياسي”.
