ماذا في آخر الوقائع؟

 

في الوقائع الأمور مكانك راوح. على طاولة البحث المشروع التأهيلي المقدم من الوزير جبران باسيل ما زال قيد البحث. فكرة التأهيلي هي فكرة الرئيس نبيه بري الذي أكد اليوم انه لن يسير بهذا الاقتراح. “حزب الله” في الاجتماعات المغلقة يقول بانه مع التأهيلي، وفي العلن يتمسك حصرا بالنسبية. “الحزب التقدمي الاشتراكي” أعلن رفضه للتأهيلي وأكد تمسكه بالمختلط وفق الصيغة الاشتراكية. “المستقبل” أعلن تأييده للتأهيلي و”القوات” وضعت ملاحظاتها عليه من أجل ان يقترب من المناصفة.

وفي الوقائع أيضا كلام عن حل متكامل يزاوج بين مجلس الشيوخ على أساس مذهبي ومجلس نواب على أساس النسبية مع 15 دائرة وتثبيت المناصفة في الدستور، وفي حال ضيق الوقت حال دون الاتفاق على الحل المتكامل بخطوطه العريضة وتفاصيله يصار إلى إقرار التأهيلي على أساس مرة واحدة مشروطة بالاتفاق على السلة.

وفي الوقائع أيضا وأيضا ان الرئيس ميشال عون ليس بوارد التساهل في قانون الانتخاب حتى لو تأزمت الأمور، وأن الدكتور سمير جعجع كان أول من رفع الصوت من أجل الوصول إلى قانون جديد، ويضع كل ثقله للدفع قدما في هذا الاتجاه.

وفي الوقائع أيضا انه في كل مرة نقترب من الاتفاق على مشروع محدد يلتقي من يعطله للعودة إلى النقطة الصفر أو المربع الأول، وهكذا دواليك ضمن مخطط واضح للوصول إلى المشروع الذي يتوافق مع شروط “حزب الله” أو التمديد، لأن الحزب لا يريد ان يجازف بانتخابات غير مضمونة النتائج.

وفي الوقائع أخيرا الاتصالات مفتوحة بين كل القوى الأساسية كما اللقاءات، ولكن لا شيء ملموسا بعد على رغم ان الفترة الفاصة عن 15 أيار تقترب تدريجا والخوف من أزمة وطنية يكبر، لأن “التيار الوطني الحر” و”القوات اللبنانية” لن يتساهلا مع التمديد، فيما استعداداتهما على أكمل وجه لمواجهة كل الاحتمالات والسيناريوات.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل