#adsense

“القوات” في قلب طرابلس… خوري: الانفتاح هدفنا ولمواكبة زيارات وزرائنا الانمائية

حجم الخط

جال وفد قيادي من حزب “القوات اللبنانية” ضمّ مستشار رئيس الحزب للعلاقات الخارجية إيلي خوري، رئيس مركز طرابلس فادي محفوض ونائبه كميل عمّار على مشاريع ومؤسسات التحالف المدني الاسلامي في مدينة طرابلس امس الاول وسط “ترحيب” من قادة التحالف بالزيارة “القواتية” التي تُترجم برأيهم اهتمام معراب بالشأن التنموي الذي يمثّل حاجة لطرابلس وكل اللبنانيين.

 

اما في السياسة، فالتساؤلات كثيرة عن ابعاد هذه الجولة وما سبقها من دخول قواتي الى التبّانة وجبل محسن والقبّة من “البوّابة الصحية” من خلال تفقّد نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني لمراكز صحية في زيارة هي الاولى لنائب رئيس حكومة الى هذه المراكز بحسب قول مسؤولين فيها.

 

فهل الهدف من هذه الزيارات القواتية تسليط الضوء على الحاجات الانمائية لعاصمة الشمال من خلال الوزارات التي تسلّمتها والتي هي على تماس مباشر مع الحاجات اليومية للمواطنين؟ ام تتخطى في حدودها الانمائية الى السياسية، وتحديداً الانتخابية في مدينة تتقاتل على زعامتها اطراف عدة كانت الانتخابات البلدية الاخيرة خير دليل.

 

رئيس الحزب للعلاقات الخارجية إيلي خوري اوضح لـ “المركزية” “ان الجولة التي قُمنا بها تأتي من ضمن سياسة الانفتاح التي يسلكها الحزب في اتّجاهات مختلفة لم تقتصر فقط على حلفائنا في الخط السياسي لـ”14 آذار”، وللاطلاع على حاجات ابناء المدينة ولمواكبة حضور وزرائنا الذين يمثّلون كل لبنان وكل المناطق وليس فقط “القوات اللبنانية”، اسفاً “لان طرابلس تتعرّض منذ سنوات لحملات “شيطنة” لصورتها وبأنها بيئة حاضنة للارهاب والتطرّف، لكن الحوادث اثبتت انها عكس ذلك تماماً”.

 

واكد “ان الوجود القواتي في طرابلس ليس طارئاً، فهناك شباب وشابات قواتيون من طرابلس منتسبون الى الحزب وهم ناشطون، لذلك نظّمنا هيكلية هذا الوجود من خلال افتتاحنا لمكتب حزبي في المينا منذ نحو 4 اشهر يشمل منطقتي المينا وطرابلس”.

 

خوري الذي كان يُشارك في احتفال تكريم نقيب المهندسين في طرابلس (القواتي) ماريوس البعيني من قبل “الجماعة الاسلامية” بسبب انتهاء ولايته، ثمّن “التعاون مع “الجماعة” واخلاصها”.

 

ولفت الى “ان العمل الحزبي ليس غريباً عن نشاطاتنا وتحرّكتنا كحزب سياسي. نحن من النسيج الطرابلسي و”اباً عن جدّ”، ومن واجبنا كـ”قوات” اولاً وكوزراء في الحكومة ثانياً تفقد حاجات المناطق دون استثناء، لان هدفنا خدمة الانسان وتحقيق مبدأ المواطنة”.

 

وقال “قد تذهب بعض التحليلات الى حد وضع تحرّك “القوات” في مناطق طرابلس في اطار الاهداف الانتخابية. نحن لا ننكر ذلك، لكن اولويتنا الانفتاح السياسي في كل الاتّجاهات بمن فيهم الخصوم، لاننا كممثلين في السلطة من واجبنا زيارة كل المناطق والاطلاع على حاجاتها الانمائية. وهناك تقدير كبير من ابناء طرابلس لما نقوم به يترافق مع “تعجّب” بان “القوات” هي اخر حزب سياسي نتوقّع التفاته الى طرابلس للوقوف عند احتياجاتها الانمائية! فبعض من التقيناهم كانوا يقولون لماذا تتفقّدون طرابلس في وقت ان حلفاءنا من هم من ابناء طرابلس لا يفعلون ذلك”؟

 

وذكّر خوري رداً على سؤال “باننا وطرابلس نسير في الخط السياسي نفسه بعد ان التقينا في ثورة الارز و”14 آذار”، لذلك لم نشعر في جولاتنا في مناطق المدينة الا واننا بين اهلنا الذين وفي اغلبيتهم الساحقة يؤمنون بان الماضي ليس خياراً وانما المستقبل”. واعلن خوري ابن طرابلس ترشّحه للانتخابات النيابية في المدينة عن المقعد الماروني بناءً على قرار الهيئة التنفيذية في الحزب، لكننا ننتظر انتهاء المشاورات الانتخابية حول قانون الانتخاب لاعلان ذلك”، رافضاً انطلاقاً من كَونه ابن طرابلس “نقل المقعد الماروني الى البترون، لان مبدأ التعايش الذي نصّت عليه روحية اتّفاق الطائف والدستور لا يتجسّد الا بان يُنتخب النائب من قبل كل الاطراف الدينية والمذهبية، شرط اقرار قانون انتخابي عادل يعكس التمثيل الصحيح”.

المصدر:
almarkazia

خبر عاجل