
أعلنت مصلحة النقابات في حزب “القوات اللبنانية” ان “لبنان شهد في الآونة الأخيرة إعتصامات مطلبية خرجت وللأسف عن إطارها المطلبي المحق لتأخذ المواطنين رهائن من خلال إقفال الطرقات والأخطر من ذلك الإعتداء عليهم بالضرب كما الترهيب بالسلاح المتفلت مما يعيد للأذهان منطق شريعة الغاب التي تتناقض مع مبدأ قيام الدولة القوية القادرة التي نسعى لبنائها”.
ودعت، في بيان، الى “التحلي بالوعي اللازم في كيفية إيصال صوتهم، فالتظاهر حق للضغط على السلطة السياسية كي تشرع في تحقيق مطالبهم لكن ذلك يجب أن يتم ضمن الأطر التي يحددها القانون فلا يجوز إقفال الطرقات في وجه المواطنين فتتحول المطالب المشروعة إلى مواجهة بين الحركة النقابية والمواطنين الذين هم بأغلبيتهم عمال وبالتالي ضمن الحركة النقابية”.
وطالبت القوى الأمنية القيام بواجبها في حماية المواطنين ومنع إقفال الطرقات كما إستخدام القوّة إذا لزم الأمر لتطبيق القوانين وفرض هيبة الدولة.
فمن مسؤولية القوى الأمنية حفظ الحريات ومن مسؤولية الشعب أن يعي أن حريته تنتهي عند المساس بحرية الآخرين.”