التقليل من قيمة الرموز الدينية كي لا نقول إهانتها، بات مسلسلاً يتكرر دورياً، وليست المرة الأولى التي يتم فيها الترويج في الأسواق لهذا النوع من البضائع.
اليوم وأثناء مرورنا في شارع الحمرا، صادفنا في أحد المحال التجارية فساتين طبعت عليها العذراء وهي تحمل السيد المسيح.
قد لا تكون الصورة بحد ذاتها مسيئة إلا أن التفكير بوضع العذراء على الثياب في مادة تجارية بحتة، غير مقبول.
هذه الإساءة أصبحت بعهدة الأجهزة الامنية والقضائية والمسؤولين الكنسيين، فعدم إحترام الرموز الدينية وتدنيس المقدسات… من المحرمات.


