
اجتمع مجلس الامن الفرعي في زحلة، عند الساعة الحادية عشرة من قبل الظهر، بدعوة من محافظ البقاع القاضي انطوان سليمان، في حضور المدعي العام الاستئنافي في البقاع القاضي فريد كلاس، قائد منطقة البقاع العسكرية العميد خالد طربين، مدير امن الدولة في البقاع العقيد بشارة حداد، العقيد جمال جاروش (عن شعبة معلومات الامن العام في البقاع)، رئيس مكتب زحلة في مخابرات الجيش المقدم جوزف غضبان، آمر مفرزة زحلة القضائية المقدم طرودي القاضي، رئيس دائرة امن عام البقاع الاولى المقدم بشارة ابو حمد ورئيس مكتب المعلومات في البقاع المقدم طوني صليبا.
بداية، رحب المحافظ سليمان بالحضور، ثم تطرق الى الوضع الامني ولا سيما مسألة النزوح السوري ومفاعيله على الوضع الاجتماعي والامني في البقاع. وأعطى المحافظ الكلام للحضور، فتطرق النائب العام الى جريمة قب الياس التي حدثت مؤخرا والتي سقطت من جرائها ضحيتان.
كما تداول المجتمعون في الظروف التي حصلت بعد وقوع الجريمة، وأثنى الحاضرون على الدور الايجابي للاجهزة الامنية في تطويق ظروف الحادث والحد من تداعياته بالسرعة القصوى، كذلك أتوا على الدور المميز للجيش اللبناني عبر انتشاره وفرض الامن والنظام. كما اثنى الحاضرون على الدور المميز الذي لعبه القاضي عبد الرحمن شرقية في وأد الفتنة وحصر الجريمة في اطارها الفردي.
وتطرق المدعي العام الى مسألة توقيف الشاحنات المخالفة، وطلب من الاجهزة الامنية كافة التعاون في ما بينها لما في ذلك من تعزيز اضافي للامن.
ثم تطرق المجتمعون الى مسألة ضبط الحدود والمعابر لضرورة الاقلال من عمليات التهريب من سوريا باتجاه لبنان ودور الجيش والاجهزة الامنية في ضبطها، كما شرح المحافظ مسألة تأمين خيم لعشرة الاف نازح المزمع ابعادهم (بناء على طلب الجيش اللبناني) مسافة معينة عن مطار رياق لاسباب امنية، وضرورة تأمين عقارات لايواء خيم لهؤلاء النازحين في بعض البلدات بالتنسيق مع رؤساء البلديات المعنية”.