
وسط إجراءات أمنية مشددة وصل البابا فرنسيس القاهرة اليوم في زيارة تاريخية تستمر يومين، وفور وصوله التقى البابا الرئيس عبد الفتاح السيسي في قصر الاتحادية.
وفي مؤتمر الأزهر العالمي للسلام، أعلن البابا فرنسيس ألا سلام من دون تعليم الشباب احترام الآخر والانفتاح على الحوار البناء، مشددا على أن ما من عنف يمكن أن يرتكب باسم الله ونحن مسؤولون عن كشف الغطاء عنه.
شيخ الأزهر شدد بدوره على أن تجارة السلاح أحد أهم أسباب العنف والإرهاب، داعياً إلى ضرورة العمل لإظهار قيمة السلام والتراحم بين الشعوب كافة.
إلى ذلك، أشار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى أن مصر كانت ومازالت ارض حاضنة للتسامح و التاخي، مؤكدا ان زيارة البابا دليل على متانة وقوة العلاقة بين مصر و الفاتيكان.
كما دعا السياسي إلى بذل جهود من الأزهر والبابا فرنسيس للتصدي للعنف والتطرف.
البابا فرنسيس سيلتقي البابا تواضروس الثاني وسيشارك في الصلاة على أرواح ضحايا تفجير الكنيسة البطرسية في الإسكندرية. أما غداً فمن المقرر أن يترأس القداس الإلهي، في باحة الدفاع الجوي، كما سيَعقد لقاءً مع رجال الدين المسيحين من الطائفة الكاثوليكية.
بعد تفجيرات مصر… البابا فرنسيس يزور البلاد والسرّية تلفّ الحدث