
استنفرت الفصائل الفلسطينية في مخيم البداوي بعد إقدام مجموعة من “ال الشعبي” على إطلاق النار باتجاه أمين سرها في الشمال ومسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو عدنان عودة، من دون اصابته.
وقد استدعت الفصائل مسلحيها للالتحاق، فيما تم إغلاق المدارس وصرف جميع الطلاب، وإغلاق جميع المحال والمؤسسات التجارية خوفا من التصعيد الامني.