




.jpg)
أشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الى أن البعض يعتبر أن زمن المقاومة ولّى لأن الحرب وعهد الوصاية قد ولا، مؤكداً أن ذلك غير صحيح لأن الحرب الساخنة ولّت بينما الحرب الباردة لا تزال مستمرّة. وقال: “صحيح أن عهد الوصاية ولّى لكن ملائكته، بالحقيقة شياطينه، لا تزال حاضرة. فالآن هو زمن المقاومة والصمود الفعليين”.
كلام جعجع جاء خلال احتفال يوم الطالب في لقاء حاشد ضمَّ نحو ثلاثة آلاف طالبة وطالب من مختلف جامعات، مدارس ومعاهد لبنان في المقر العام للحزب في معراب، في حضور النواب: ستريدا جعجع، أنطوان زهرا، وجوزف المعلوف، الأمينة العامة للحزب د. شانتال سركيس، الأمين المساعد لشؤون الإدارة المحامي فادي ظريفه، والأمين المساعد لشؤون المناطق جوزف أبو جودة، ورؤساء المصالح وأعضاء الهيئة العامة. كما كان لافتاً حضور الفنانة باسكال صقر المميز.
وأضاف جعجع: “خلال العشرين عاماً الأخيرة حاولوا تهجير اللبناني بكل الطرق المتاحة، وأسوأ ما قاموا به انهم أفرغوا الدولة من صلاحياتها بحيث أصبحت شبيهةً بالهيكل العظمي”.
وتابع: “لن نسمح لأحد أن يدفع بشعبنا الى اليأس وبالرغم من كل الظروف الصعبة سنبقى بطليعة المقاومين للوضع الشاذ الذي نعيشه لكي نتخطى المرحلة الصعبة والوصول بلبنان الى بر الأمان”.
وأكد جعجع أن “القوات” لم تتلط يوماً حتى تمرّ العاصفة بل على العكس، “القوات” مقاومة بعين العاصفة بهدف تغيير الواقع المرير، مضيفاً: “اليوم نقف بوجه تنين الفساد لكي لا يبتلعنا ومصالح الناس، فحربنا معه من دون هوادة وستكون هاجسنا وشغلنا الشاغل”، مشيراً الى ان البعض يغتصب الدولة ويحطّم البلاد والساكت عن الجريمة مشارك فيها”.
ولفت الى أن ما تعمل عليه “القوات” أيضاً هو أن نسترجع ما للدولة للدولة فتعود دولة قوية، وأن يكون كل السلاح على أرضها ملكاً لها وأن تنحصر العلاقات الخارجية بها وحدها وأن يكون القرار الاستراتجي كله بيدها.
فيما يلي نص الكلمة كاملاً:
“أتوجّه بتحية الى رفيقة العمر ستريدا جعجع ورفيق النضال النائب أنطوان زهرا والرفيق جوزيف المعلوف، “وأقول لجماعة “كلن يعني كلن”… “لأ مش كلن يعني كلن” فعلى الأقل 3 موجودين اليوم معنا.
7 آب 2001، اعتقلوا الطلاب ورئيس مصلحة الطلاب…
راحوا هنّي ، وبقيت المصلحة، وبقيوا الطلاب.
طلاب القوات اللبنانية
طلاب القضية
طلاب البشير
طلاب الوطن
طلاب المقاومة
طلاب المقاومة اللي ما بتنكسر أبداً أبداً!
بـ7 ايار 2002، خطفوا رمزي عيراني،
بـ20 أيار قتلوه
بـ نيسان 2003، سلطة الوصاية عبّت الطلاب بالريو بـHuvelin
بـ 1 أيار 2004، انقتل الرفيق بيار بولس
بـ19 أيلول 2007، فجّروا الرفيق طوني ضو،
وبردو منلاقي أنكن اليوم بعدكن هون!
هيدا لأنكون طلاب القوات، طلاب القضية، طلاب المقاومة اللي ما بتنكسر أبداً أبداً.
رفيقاتي الطالبات، رفاقي الطلاب،
يمكن البعض يعتبر أنّو زمن المقاومة ولّى، لأنّو الحرب وعهد الوصاية ولوّا. بس هيدا غلط كبير:
صحيح الحرب الساخنة ولّت، بس الحرب الباردة بعدا مستمرة،
صحيح عهد الوصاية ولّى، بس ملايكتو ( بالحقيقة شياطينو) بعدن حاضرين.
هلق زمن المقاومة والصمود الفعليين.
بآخر عشرين سنة ما نترك شي بينعمل تا يترك اللبناني أرضو ووطنو ويهجّ، إلاّ ما عملوه.
أسوأ شي عملوه أنّو فرّغوا الدولة اللبنانية من كتير من صلاحيّاتا بشكل بقيت فيه أقرب ما يكون لهيكل عظمي. بالإضافة لذلك:
- اغتيالات ومحاولات اغتيال بالجملة
- تخريب علاقات لبنان بكتير من الدول الصديقة
- التدخّل العسكري المباشر بأزمات المنطقة وبالأخص بسوريا، الشي يللي جرّ عا لبنان عداوات بالجملة.
هيدا كلّو خلق جو مستمر من عدم الاستقرار السياسي والأمني ، أدّى لتراجع بكل أدوار الدولة بلبنان، وبالأخص عا صعيد الاقتصاد وخلق فرص عمل جديدة، وعا صعيد البنى التحتية، وعا صعيد كل الخدمات اللي مفترض أنّو الدولة تأمّنا للمواطن. زيدوا فوق هيدا كلّو فساد ما بعدو فساد.
من جهة تانية عمليات الاغتيال والترهيب خنقت أصوات كتيرة وخلّت أصوات تانية تخفت وتساير الوضع تا تخلّص راسا.
بهالجو كلّو سوا، مجرد البقاء بلبنان والصمود والاستمرار هيي المقاومة بحد ذاتا!
شايفين كيف الناس من حواليكون أكتريّتون يأسانين، محبطين، مستسلمين؟ وهون بيجي دوركون إنتوا بالذات.
بيجي دوركون تا توقافوا سد منيع بوجّ كل هالمناخ التيئيسي الإحباطي.
هيدي بدّا طلاّب قضية، بدّا طلاب مقاومة.
وإنتو طلاّب القضية، وطلاب المقاومة
ما رح نسمح لحدا ييئس شعبنا، بالرغم من كل الظروف الصعبة اللي عم بيعيشا
رح نضلّ بطليعة المقاومين للوضع الشاذ اللي نحنا فيه تنساعد كل اللبنانيي يقطّعوا هالمرحلة الصعبة، تا نوصل عا شط الأمان.
ما في مشكلة من المشاكل المطروحة إلاّ ما ايلا حل.
أهمّ شي بالوقت الحاضر نتمسّك بأرضنا بوطننا ببلدنا أدّ ما صعّبوا الحياة علينا فيه.
هيدي إسما مقاومة، ومين قدّنا بيعرفا، ورح نضل نقاوم ونقاوم ونقاوم تا يتعبوا هنّي، وننتصر نحنا.
وهيدا منّو شي جديد علينا.
مبارح من عشر سنين ، قضبان الحبس تعبوا ونحنا ما تعبنا،
قضبان الحبس لويو ونحنا ما انحنينا،
قضبان الحبس دابوا ونحنا ضلّينا صلبين،
قضبان الحبس انكسروا ونحنا ضلّينا صامدين!
وأولت مبارح عهد وصاية طويل عريض بإمّو وبيّو، بجيش طويل عريض ودولتين وراه، اندحر قدام شعب أعزل بيوم الاستقلال التاني، بيوم 14 آذار الـ2005 العظيم!
وأوّلت أوّلت مبارح، مجموعات مسلّحة بعشرات الآلاف، مدعومة بميزانيات هائلة، اندحرت قدّام تصميم وشجاعة واستبسال مجموعات قليلة من المقاومين، كانت ببعض الأوقات، إذا مش بأكترية الأوقات، ما بتتعدّى العشرات.
ما في مشكلة ما إيلا حلّ، أللهمّ نتحلّى دائماً بإرادة المواجهة وإرادة المقاومة ، ونتشبّث بأرضنا، ونتشبّث بأرضنا، ونضلّ متشبّثين فيا تا ما تعود قوة بالكون تقدر تفصلا عنّا، أو تفصلنا عنّا.
هيدي القضية، هيدي المقاومة، هيدا نحنا.
رفيقاتي رفاقي،
قد ما حاولوا يزهّئونا بأرضنا وبوطنا عن طريق عجقة السير، أو الكهربا أو الميي يللي ما بيجوا، أو عن طريق الركود الاقتصادي أو عن طريق الفساد المستشري، ويللي بيغضّوا النظر عنّوا خصوصي، لأنّو الشعب الفاسد بيبطّل يقدر يقاوم،
قد ما حاولوا يقرّفونا ويسمّمونا بريحة الزبالة،
وقد ما حاولوا يهجّرونا من قلة الشغل،
وقد ما حاولوا ييأسونا من كترة المخالفات والتجاوزات والمحسوبيات،
قد ما جرّبوا بكل هالأساليب ما رح تظبط معون، ورح نضل مقاومين صامدين هون!
رح نقاوم هون، ونلملم جراح هون، وننتفض هون، ونواسي هون، ونطالب هون، ونقود هون… تا تمرق العاصفة، ويبقى الكل هون!
أنّو نضلّ مقاومين وصامدين هون، ما بيعني أبداً أنّو بس نصبر، مجرّد نصبر، تا ينتهي الوضع الصعب يللي نحنا فيه.
لأ، نحنا ولا مرّة كنّا مجرّد ناس بيتلطّو تا تمرق العاصفة! نحنا وبعين العاصفة ما رح نترك فرصة تمرق من دون ما نجرّب نغيّر الواقع اللي نحنا فيه.
هلّق مثلاً عم نوقف بوج تنّين الفساد وما رح نتركوا يبلعنا، رح نمدّ إيدنا عا تمّو ونسحب مصالح الناس منّو: حربنا معو رح تكون من دون هوادة، ورح تكون هاجسنا وشغلنا اليومي:
- رفاقنا الوزرا ( من هون بوجّهلن تحيّة كبيرة) عيون مفتّحة بكل إجتماع، عا كل جدول أعمال، كل بند، وعا كل فقرة. ممنوع الصفقات، ممنوع التمريقات.
بدّنا معالجة للنفايات من دون روايح فساد، بدنا كهرباء من دون دخان صفقات…
الدولة إمّنا. البعض عم يغتصب الدولة وعم بيحطّم هالبلد، والساكت عن الجريمة مشارك فيا!
- الموظف بالدولة بدو يصير مصدر إنتاجية. بطّل بدنا موظّفين علة عالدولة، انفرضوا بس لأنّون أصوات إنتخابية. الوظيفة بتروح وبتجي، بس البلد مين بيردّو!
- المعاملة بهالبلد بدّا تصير حق مشروع: ممنوع يوصل عا إيد الموظّف إلاّ الرسم يللي بتتطلّبو هالمعاملة. ومشروعنا الفعلي الأساسي تا نخلص من كلّ هالواقع المزري هوي الحكومة الإلكترونية.
حربنا عالفساد ما رح تكون هيّنة لأنّو مغريات الفساد كتيرة، والمتورّطين فيه أكتر. وحدن أصحاب القضية قادرين يواجهوا، ونحنا ولاد القضية، وأهل المواجهة!
نحنا دفعنا تمن هالبلد دم، وما حدا يتوقّع منّا نستبدلوا بحفنة من الدولارات.
صحيح عالدرب رح يصير عنّا أخصام، رح نربّي عداوات، بس مين قال هيّنة تكون مستقيم، هينة تكون نضيف، هينة تكون آدمي؟
وبكافة الأحوال، مين قال بأي يوم من الإيام أنّو هيّني تكون قوات!
الأمر التاني اللي عم نشتغل عليه هلق، وبالفعل كل الأوقات، هوي أنّو نرجّع يللي للدولة للدولة، ونردّا دولة فعلية قوية، كل السلاح للي عا أرضا إيلا هيي وحدا، والعلاقات الخارجية محصورة فيا، والقرار الاستراتيجي كلّو بإيدا.
البعض رح يقلّنا هيدا وهم،
والبعض التاني رح يقول هيدا حلم،
بس نحنا رح نقلّون: نحنا ولاد القضية، ولاد المقاومة، ما عنّا شي اسمو وهم، ما عنّا شي اسمو مستحيل .
عنّا إيمان بينقل جبال،
عنّا تصميم بيحقق الأحلام،
وعنّا بشير حيّ فينا ما بينام!
رفيقاتي، رفاقي الطلاب
إنتو اليوم براعم جديدة،
الشي يللي بدّي تكونوا واثقين منّو تماماً هوّي أنّو القوة الكامنة فيكون أكبر بكتير من القوة الظاهرة، اللي مبيّني عليكون.
إذا بس تسلّحتوا بالإيمان والتصميم اللازمين، قادرين تطلّعوا القوة الكامنة فيكون، وتنقلوا فيا جبال،
خلّيكون متذكّرين كيف قدرنا ننقل جبال عهد الوصاية من لبنان، وكيف قدرنا ندوّب حديد السجن.
نحنا ولاد القضية الما بتنطفي
نحنا ولاد المقاومة الما بتموت
هيك كانوا جدودكن
هيك كانوا بيّاتكون وإمّاتكن
هيك هوّي جيلنا نحنا
وهيك إنتو رح بتضلّوا!
عاشت الحركة الطالبية بالقوات اللبنانية
عاشت القوات اللبنانية
ليحيا لبنان!”.