#adsense

تفاهمنا مع “القوات” خط انتهاء للماضي… باسيل: لقانون انتخاب يمثل الجميع

حجم الخط

اعتبر رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن موضوع قانون الانتخاب هو قضية موت أو حياة، مؤكدا أن العمل على إقرار قانون جديد للانتخابات يبنى على التفاهم بين الجميع وتمثيل كل اللبنانيين.

ونفى باسيل خلال العشاء السنوي الذي اقامه مكتب التيار في عبرين ـ قضاء البترون في “بترونيات” في حضور قائمقام البترون روجيه طوبيا، الامين العام السابق لحزب “القوات اللبنانية” فادي سعد، منسق التيار في قضاء البترون طوني نصر، منسق القوات في منطقة البترون عصام خوري، رئيس بلدية عبرين جورج طانيوس واعضاء المجلس البلدي، كل الكلام الوهمي الذي يطلقه البعض عن محاولات إلغاء من هنا او هناك لمنع انجاز قانون انتخابي، قائلا إنه كلام يهدف إما الى التخويف أم إلى اختلاق خوف لتبرير عدم انجاز قانون.

وأضاف:”ليعلم الجميع أنه لا مجال لإلغاء أحد وكل من يعتقد أنه قادر على ذلك أي كان هو مخطىء، وأي كلام عن إلغاء او عزل هو غير موجود في قاموسنا ان كان على مستوى قانون الانتخاب او في موضوع السلاح”.
وأشار باسيل إلى أنه في قانون الانتخاب لا تنازل، وهناك رفض تنازل التام للتمديد يؤكد العزم على إنجاز قانون انتخابي لأن وجود فكرة التمديد تعني عدم وجود قانون وعندها مهما قُدم من اقتراحات لا يمكن اقرار قانون جديد طالما هناك من لديه الاكثرية ويحاول مد يده على الغير، وطالما لا مجال للتمديد يعني ان هناك قانونا جديدا، لافتا إلى أن المعادلة بسيطة وعند الإصرار على الموقف برفض التمديد يمكن الإطمئنان أن هناك قانون انتخاب.
ونفى كل الكلام الوهمي الذي يطلقه البعض عن محاولات إلغاء من هنا أو هناك لمنع انجاز قانون انتخابي، هو كلام يهدف إما الى التخويف أم الى اختلاق خوف لتبرير عدم انجاز قانون، لافتا إلى أنه لا مجال لإلغاء احد وكل من يعتقد انه قادر على إلغاء أي كان هو مخطىء، واي كلام عن الغاء او عزل هو غير موجود في قاموسنا ان كان على مستوى قانون الانتخاب او في موضوع السلاح.

كما أكد أن عدم طرح فكرة تعديل الدستور وانتزاع صلاحيات من هنا او هناك وكل ما يُطالب به هو صحة التمثيل اي تأمين حقوق المواطنين بحسب الدستور الذي ينص على المناصفة وأي قانون جديد سيكون قانونا يحترم معايير العدالة وصحة التمثيل التي لا تعني فقط فريقا واحدا من اللبنانيين، مسيحيا كان او مسلما، بل تعني كل اللبنانيين.

وأضاف:”لمن يمارس الطائفية على مدى تاريخه قلنا له: إن كنتم تريدون دولة مواطنة وعلمنة نحن جاهزون، وان كنتم تريدون قانونا انتخابيا على اساس الطوائف ويمثل كل الطوائف نحن أيضا جاهزون لكن لا مجال للانتقائية وليعلم الجميع ان ما من أحد يحاول التغيير والتعديل، نحن اليوم متفقون على انجاز قانون انتخاب وما تحمله الايام المقبلة سنكون جاهزين له ايضا ولا يحاولن أحد اطلاق العناوين الجديدة لخلق بلبلة وخلافات غير موجودة وغير مدرجة على طاولة البحث”.

ولفت إلى أن هناك تصميم وإستمرار باعتماد سياسة مد الجسور والتفاهمات مع الجميع، والعلاقات السياسية تشهد طلعات ونزلات وتبادل لطشات من هنا أو هناك وهذا دليل على جمال الحياة السياسية في لبنان، لكن دون الإبتعاد عن الثوابت والخطوط الاساسية، وهناك ما هو أكثر من ثابت لسلامة الوطن.

وأضاف:”لقد مر القليل وسيمر الكثير، وقد انتصرنا سابقا سننتصر ولن نضيع البوصلة والتفاهمات اللبنانية لن نخسرها، وتفاهمنا و”حزب الله” هو قاعدة ثابتة بسياستنا لا يبدلها عنوان أو صحيفة أو حلم أو وهم، إنه تفاهم لا يهدف الى حمايتنا نحن و”حزب الله”، ولكن، وبكل قناعة، لكي نحمي لبنان وكل اللبنانيين، وهذا ثابت لا يتزحزح. أما تفاهمنا مع القوات اللبنانية فهو خط انتهاء للماضي، ومهما فعل كل طرف منا في الانتخابات، والحكومات والتعيينات وعلى مستويات أخرى هو غير مهم لأن كل طرف منا يسعى في النهاية لحماية رأيه والمحافظة على حريته وهذا دليل لغنانا الكبير، ولا يعتقدن أحد أننا في يوم ما سنصبح واحدا أو أننا نحن الاثنان سنختزل كل المسيحيين لأن هذا ليس دليل عافية ولكن لا يجوز أن نكون مجزئين ومنقسمين وليس مقبولا أن تحكمنا الأحادية أو الثنائية ولتحكم قضيتنا رباعية وخماسية وسداسية طالما هناك أحزاب وتيارات لديها فكر وامتداد وحضور ولنخرج من فكر المزرعة والقرية والقضاء ونذهب باتجاه حدود الوطن والى حدود الشرق بكاملها”.

وتابع:”من هنا دعوتنا لمحو كل ما كان سببا لتشرذمنا وحقدنا وتقسيمنا واليوم لن نقبل الا بالعيش بسلام ومحبة بين بعضنا البعض لأنهما مصدر قوة لنا في لبنان ولكل المسيحيين في الشرق وفي العالم. أما العلاقة مع تيار المستقبل فتتعزز يوما بعد يوم والموقف الآخير عن التمديد ساهم في تثبيت العلاقة أكثر فأكثر لأنه يعكس رغبة حقيقية بالشراكة، وكلمة حق تقال، ان موقف المستقبل من قانون الانتخاب يعزز هذا التفاهم بيننا للوصول الى قناعة تامة بالشراكة الكاملة وما عانينا منه في السابق من نقص، ها هو اليوم يتحقق ويدفعنا للعمل في سبيل جعله ثابتة ثالثة في سياستنا وننتقل من هذا المثلث للالتقاء بكل اللبنانيين لخلق تفاهمات مع كل اللبنانيين”.

وأكد أن النية في موضوع قانون الانتخاب هو بناء تفاهم مع كل اللبنانيين وهذا الحرص على توافق شامل عن قانون لا يمكن فهم من الآخرين الذين لا يريدون قانونا للانتخاب أنه لا يمكن التوصل الى قانون طالما ان هناك من يعلن عدم موافقته على ذلك، لافتا إلى أنه لا يجوز إبقاء لبنان محكوما بأكثرية تمدد لنفسها عند كل استحقاق نيابي، أكثرية تمنع الاتفاق على قانون بحجة التفاهم وتقرر التمديد لنفسها في مجلس النواب، وهذا كسر ليس فقط للديموقراطية بل لكل فكرة لبنان الديموقراطي التي على أساسها بني لبنان.

وختم أن العمل مستمر للتوصل لإقرار قانون جديد للإنتخابات يشكل متنفس حرية للبنانيين ويكون لهم قانون الانتخاب الذي هو قانون الحرية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل