
أوضح مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشه انه منذ سنة 1990 حتى اليوم كان هناك عدم توزان طائفي وسياسي في الدولة “وعندما كنا مغيبين لم يرحمنا احد، ولولا الضغط الذي مارسناه اليوم، لم تقدّم باقي الاطراف قوانين انتخابية، لذلك عندما نطالب اليوم بقانون انتخابي جديد فهو لإعادة التوزان لهذ البلد”.
وقال قاطيشه في حديث عبر الـLBCI: “هناك مكونات تسيطر على المشهد الانتخابي والسياسي، والديمقراطيات لا تحسب بالعدد فقط، لافتاً الى ان “الاقلية تصادر صوت الاكثرية كمنطقتي جزين وبعبدا لذلك يجب ان يكون هناك قانون لتفكيك كل السيطرة وللتمثيل الصحيح”.
وتابع: “ان المسيحيين هم أقل اشخاص طائفيين، وقيامة الدولة والمؤسسات تعني قيامتها من بين الاموات، ولا يمكن ان نبني وطنا من دون ان يكون متوازنا بين كل المكونات، ومن حقنا ان نتظاهر سلميا في الشارع”.
وأضاف قاطيشه: “نحن و”التيار” نختلف على أمور كثيرة لكن هناك امور اساسية لن نختلف عليها كقانون الانتخاب وقضايا اخرى، مؤكداً “اننا ضد التمديد لكننا مددنا مرتين لظروف معينة ونحن لسنا شعبويين بل عمليين”.
واشار الى “اننا نرفض قانون الستين كما “التيار” و”امل” و”حزب الله” و”الاشتراكي” و”المستقبل”، وفي القانون الجديد لا نحصد و”التيار” المقاعد لان الناس احرار بالاختيار”، ولفت الى ان البطريرك الراعي لا يقصد بكلامه العودة الى قانون الستين، وقبل بليلة او اثنتين سنقرر ماذا سنفعل في 15 ايار”.
وشدّد على انه “لن تحصل انتخابات وفق قانون الستين، ونحن اليوم في ازمة بناء ومرحلة وتكوين البلد بعد الطائف، ويجب بناء وطن متوزان من كل المكونات والا “بلا هذا العمل كله”.
وأضاف قاطيشه: “الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط و”القوات اللبنانية” لم يكونوا في الطائف ومجلس الشيوخ لكل الطوائف، ولكن لا نستطيع ان نتشاجر على رئاسة مجلس الشيوخ قبل تأسيس المجلس، ومجلس الشيوخ “هلأ مش وقتو”، ولفت الى انه دائما هناك تركيز على خلاف بين “القوات” و”التيار” ولكن الخلاف لن يحصل، وهناك اختلاف في وجهات النظر في بعض الامور لكن ليس هناك خلاف اساسي وفي حزب “القوات” نعمل على قانون للتمثيل الصحيح لاقامة التوازن.
وأوضح ان الديمقراطية يجب ان تطبق بطريقة صحيحة، وان كانت النسبية على مستوى لبنان فالديمغرافية تتحكم بالاقليات، وسأل: “هل نحن بهذه الفترة قادرون على انتاج مجلس شيوخ كما يقول بري؟ لنتوافق على قانون الانتخاب اولا ولنبحث لاحقا بمجلس الشيوخ”.
وأضاف: “عندما نطالب بالتمثيل الصحيح كي نتخلص من الصراع المسيحي – المسلم، واكبر دليل ان الرئيس سعد الحريري يبحث مع الجميع كل صيغ القوانين الانتخابية”، سائلاً: “عندما يتراجع بري عن التأهيلي وجنبلاط عن المختلط لم لا يرف احد جفن له؟”
وأكد “اننا و”التيار” حلفاء ومن الخطأ القول اننا نريد ان نحفظ ماء وجهنا معهم، ونحن حزبان لسنا مسنتسخين ولسنا شموليين، وفي النقابات، المناصر لا يستطيع احد ان ان يجبره على انتخاب شخص معين، لكن الشخص الحزبي يجب ان ينفذ قرار الحزب”.
وقال قاطيشه: ” وزير الخارجية جبران باسيل أكد امس في خطابه عن ان تحالفه مع “القوات” خط احمر كما تحالفه مع “حزب الله” ونحن في الوزارة رأس حربة على عدم الشفافية بوجه اي كان، وفي الحكومة عنواننا الاساسي هو الشفافية”.
وتابع: “وزير الصحة غسان حاصباني في تغريدته اليوم قال إن وزير الطاقة خطته على المدى البعيد جيدة، ونحن والتيار ارتبطنا نهائيا والانتقاد بين الوزراء دليل عافية وصحة”.
وختم قاطيشه قائلاً: “قانون الانتخاب هو من ينتج السلطة، والاستقرار بحاجة للتوازن في الدولة، وعلى امل ان نكون وصلنا الى نتيجة ايجابية في 15 ايار لان لا احد ضد تحقيق التوزان بين المكونات والتوان يكون بقانون انتخاب وتمثيل صحيح ليصبح لدينا وطن قوي ومزدهر”.