
بعد التقارير “المُرعبة” التي قدّمتها المنظمات الدولية المهتمة بموضوع اللاجئين السوريين في لبنان الى السلطات المختصة تشير الى ان من اصل مليون وستمئة الف لاجئ سوري من رجال ونساء وشباب، هناك 300 الف امرأة سورية حامل سيلدن عام 2017 في لبنان مما سيرفع عدد اللاجئين الى مليوني لاجئ سوري على الاراضي اللبنانية كافة، يعقد وعدد من الناشطين بينهم رؤساء بلديات تعاني من ازمة اللجوء مؤتمراً صحافياً قريباً يخصّص لقضية اللاجئين السوريين.
وفي السياق، أشار رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض إلى أن “ان الارقام التي بحوزته “مُخيفة” على الصعد كافة والسكوت عنها بات جريمة في حق لبنان واللبنانيين”.
واوضح لـ”المركزية” “ان مسألة اللاجئين السوريين لم تعد مسألة لجوء من بلد يتعرّض للحرب الى بلد مُضيف، بل تخطّت هذا الاطار، لان البلد المُضيف يقترب من الانهيار الكبير، لا بل من كارثة اجتماعية بيئية ديموغرافية، وان لم نبادر سريعاً الى إتخاذ ما يلزم من إجراءات وتدابير لوقف هذا الخطر فإننا نتجه لأكبر كارثة على لبنان، وعلى كافة الشرائح اللبنانية”.
ولفت الى “ان المنظمات والمؤسسات الدولية التي تهتم بقضايا اللجوء السوري في لبنان عرضت تقارير حول هذا اللجوء، لكن الأخطر فيها ان هناك 300 الف امرأة سورية حامل سيلدن سنة 2017 في لبنان ما سيرفع عدد اللاجئين السوريين الى مليوني لاجئ سوري موزّعين على الاراضي اللبنانية كافة”، معتبراً “ان المساعدات باتت تُخفي في طياتها معالم مؤامرة لتوريط لبنان وإرهاقه اكثر فأكثر بهذا الملف الشائك والمعقّد”.
واشار الى “ان مبلغ الخمسمئة مليون دولار لتغطية نفقات هذه الولادات بدأت تلقى آذاناً صاغية من قبل بعض الدول الأوروبية التي من الواضح انها على استعداد لدفع المال مقابل إبعاد شبح اللجوء عنها”، آسفاً “لان هذا السمّ (المساعدات الدولية) الذي يجبروننا على تناوله سيكون قريباً مقتلاً للدولة اللبنانية ومخططاً جديداً لترحيل اولادنا من لبنان هرباً من هذه الأزمة”.
وكشف محفوض “عن اتصالات مكثّفة يُجريها منذ فترة مع المعنيين بهذا الملف حيث بات يملك معلومات موثقّة وواضحة حول مدى خطورة اللاجئين السوريين في لبنان”، منبّهاً الى “اننا ما لم نتحرّك حول هذا الملف فمنسوب الخطر يزداد، وكلما تأخرنا في إيجاد الحلول الناجعة لهذ الازمة، كلما صعبت المعالجات مستقبلاً”.