

المهام مثل فتح الأبواب هي جزء من الحياة اليومية بالنسبة لمعظم الناس؛ لكن بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من شلل في اليد والأصابع (من خلال الإصابات أو الأمراض مثل إصابة الحبل الشوكي والسكتة الدماغية والشلل الدماغي) فإنها يمكن أن تشكل تحديا كبيرا دون دعم التكنولوجيات لتحريك الأصابع.
ينتهي حوالي 500،000 شخص الأمر بهم في الكرسي المتحرك كل عام؛ ومن بين هؤلاء، يعاني نصفهم تقريبا من إصابات في يدهم. يتمنى ذوو الإعاقة أن يعيشوا حياة مستقلة وأن يستطيعوا تدبير أمورهم بمفردهم ودون مساعدة.
لمعالجة هذه المشكلة، صنع العالم “كيوجين تشو” من جامعة سيول الوطنية قفاز “إكسو بولي” (Exo Poly)، وهو روبوت ليّن يمكن ارتداؤها لمعالجة شلل اليد من خلال تمكين الناس من تحريكها وإمساك مختلف الأشياء. كلمة “إكسو” اليونانية تعني ‘الخارجي’ و”بولي” يشير إلى مادّة البوليمر المستعملة لصنع القفاز. مستوحاة من الأصابع البشرية، تتفوّق هذه القفازات الروبوتية المطاطية المرنة على الهيكل الخارجي الضخم الذي صنع سابقاً وذلك بسبب وزنه الخفيف وفعالية إستخدامه وتعدد إستعمالاته.
صٌمِّمَ القفاز بحيث يكون مريحاً بما فيه الكفاية ليتم ارتداؤه يومياً وهو يصمد بوجه الماء للمحافظة على صحة البشرة. يتألّف القفاز من ثلاثة أصابع التي تتناسب مع الإبهام والسبابة والإصبع الوسط، مع نظام لتوجيه الأوتار من خلال الأسلاك. يسيطر على المحرك مفتاح بسيط، يسحب على الأسلاك لفتح وإغلاق اليد. ميزات التصميم تسمح التكيف بأحجام اليد المختلفة وحماية المستخدمين من الإصابة، فضلا عن الأخذ بعين الاعتبار السعر، والإنتاج الضخم، وقابلية للارتداء والمظهر.
يُذكر أنّ القفاز تمّ تطويره من خلال تعاون فريد وملهم بين طلاب العلوم وذوي الإعاقة بهدف مساعدة ذوي الإحتياجات من العيش حياة أفضل. ينبغي أن يكون هذا القفاز متاحا بحلول نهاية عام 2017.
كريستين الصليبي