#adsense

الرياشي: دور الإعلام إستراتيجي لدفع الشباب نحو مكافحة آفة المخدرات وعدم تعاطيها

حجم الخط

نظّمت جمعية “نسروتو – الأناشيد” ندوة في فندق “مونرو” – عين المريسة بعنوان “المخدرات ما بتضر…بس بتقتل”، برعاية وحضور وزير الإعلام ملحم الرياشي ومشاركة جمعيات مدنية ومهتمين.

 

الرياشي

لفت الرياشي الى أن “الإعلام يروج في بعض المرات لنهاية المخدرات ومكافحتها من دون الإنتباه إلى أنه يروجها”، وقال: “الإعلام سيف ذو حدين والأهم من الشكل هو المضمون ومن المظهر هو الجوهر، يجب على من يتعاطى في مهنة الإعلام ورسالته أن يكون رسولا حقيقيا متعمقا وضليعا في أي مادة يقدمها للرأي العام، الإعلام والمخدرات عالم واسع وهو المشروع الأساسي لتوعية المجتمع والرأي العام على مخاطر المخدرات”.

وأضاف: “مرات نقع بالتضليل ومرات بتعليب العقول ويجب أن نستفيد من تجارب بعضنا البعض وأن نقدمها للرأي العام للتعرف على المخاطر الحقيقية للمخدرات. ان أفضل ما يمكن أن يقدمه الإعلام لمكافحة المخدرات هو شهادات حياة حية من مدمنين سابقين تمت معالجتهم، هو موقف واضح يضع الحقائق أمام الرأي العام لطبيعة أنواع المخدرات ومخاطرها الحقيقية وطبيعة المروجين والتجار الذين يتعاطون في شأن المخدرات لأنه في بعض المرات يوجد بيننا مروجون غير مدمنين ومرات للأسف بعض المدمنين لكي يستطيعوا الحصول على حاجاتهم من المخدرات يتحولون الى مروجين، بمعنى أنها مخاطر متعددة الإتجاهات والأسباب ولكن اخيرا دور الإعلام والمواقع الإلكترونية هو دور إستراتيجي يمكن أن يشكل حافزا كبيرا لدفع الشباب نحو مكافحة هذه الآفة وعدم تعاطيها”.

واعتبر الرياشي أن “دفع الشباب نحو عدم التعاطي ليس كافيا، بل يجب دفع الشباب نحو مكافحة هذه الآفة، شباب لبنان يجب أن يكون حافزا أساسيا في المدارس والجامعات والجمعيات والأندية وفي الأماكن كافة لإيجاد، أولا، البدائل الترفيهية والتنفيسية عن الحاجة إلى اللجوء إلى الإدمان، وثانيا، التوعية حول مخاطر الإدمان والمخدرات، وثالثا، المساهمة الفعلية والفعالة في مكافحة هذه الآفة، مكافحة المخدرات تبدأ من منشور يوزع على المواطنين وصولا إلى عرض تلفزيوني يدخل إلى بيوتنا يفصل كل هذه المخاطر وينبهنا من هذه الآفة”.

ووعد أنه “بعد تعيين مجلس إدارة جديد لـ”تلفزيون لبنان” ستكون هناك حلقات متخصصة لمكافحة المخدرات وفتح أثير “إذاعة لبنان” التي نطورها حاليا وإرسال سيارتين مخصصتين للنقل الخارجي إلى البلدات والقرى اللبنانية لأخذ آراء المواطنين وإلغاء منطق الإذاعة الرسمية والرسميين لكي تصبح إذاعة اللبنانيين لأن الدولة هي في خدمة الشعب اللبناني وستتحول الإذاعة منبرا لمكافحة المخدرات”.

وأكد أن “وزارة الإعلام أبوابها مفتوحة وستتعاون لبث أي نشاطات وإعلانات في كل الوسائل الإعلامية للتوعية حول مخاطر الإدمان على المخدرات أو أي آفة أخرى في المجتمع اللبناني لأن المخدر يضر ويذل”.

واجاب الرياشي على أسئلة الحاضرين فأكد أن “دور الوزارة مهم على صعيد التوعية على تناول المشروبات الروحية لأنها أخطر من المخدرات ودورها هو انعكاس لدور وزارات أخرى لديها اختصاصات أكثر”، وتمنى على “وزارتي الصحة العامة والإقتصاد والتجارة التحرك للتوعية حول مخاطر الإدمان على الكحول”.

وردا على سؤال، رأى أن “الإضاءة في الإعلام على أي منفذ حول المواد المخدرة هو ضروري ومهم ولكن أيضا هناك دور إستثنائي للأجهزة الأمنية لمكافحة المخدرات ومنع وصولها إلى أيدي الشباب ويجب إبلاغ مكتب مكافحة المخدرات لأنه نشيط على هذا الصعيد”، مؤكدا أن “اليأس ممنوع في موضوع مكافحة المخدرات لأنه يشكل أكبر إنتصار لتجار هذه الآفة، ولا يجب أن نتعاطى مع المدمن كأنه مجرم بل التعاطي معه كأخ حقيقي وإحتضانه ومعالجته”.

وأعلن أن “وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق يريد إيجاد حل بالتعاون مع بريطانيا لبناء سجن جديد في منطقة مجدليا طرابلس لفصل المدمنين والمروجين عن بقية المساجين”.

وختم مشددا على “ضرورة إحتضان المدمن على المخدرات ومعاقبة تجار المخدرات بقسوة وعدم التسامح معهم”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل