#adsense

توقف “الواتساب”… فخربت الدني!

حجم الخط

إنزعج رواد مواقع التواصل الإجتماعي منذ التاسعة من مساء الأربعاء، بسبب توقف خدمة “الواتساب” WhatsApp للتراسل الفوري على الهواتف الذكية، عند غالبية المستخدمين في مختلف بلاد العالم، حيث لم تنقطع الخدمة في العالم العربي فقط، بل في عدد كبير من البلاد الأجنبية والأوروبية أيضاً.

خبر نزل كالصاعقة على المستخدمين وانهالت التعليقات، ورفعت الصلوات لعودة الإبن الضال: “أستطيع أن ابقى من دون طعام، ومن دون مياه لكن أن يتوقف “الوتساب” فهذه نهاية العالم”!، و”تخرب الدني بس ما يوقف الواتساب”.

ما إن شعر سكان الأرض بتوقف خدمة “الواتساب” حتى إندلعت معارك السخرية والإنزعاج على مواقع التواصل الإجتماعي، وكأنهم فقدوا شيئاً ثميناً، وخصوصاً في لبنان حيث كلفة المخابرة الخلوية تُعد الأغلى، وهناك كثيرون يستعملون الواتساب كويسلة إتصال قبل الدردشة و”طق الحنك”.

لكن الموجة الهستيرية التي رافقت خبر توقف الخدمة كانت كافية لمعرفة أهمية هذا التطبيق لدى اللبنانيين وكانه لا توجد أي مشاكل حياتية وسياسية.

“بلا قانون جديد للإنخابات فـ”الواتساب” أهم، بلا ضمان شيخوخة، بلا سلسلة الرتب والرواتب، وإذا في غلاء معيشي، “الواتساب” أهم”!…، عادت فلسطين أو لم تعد المهم أن يعود “الواتساب”، ليحصل التمديد وليبقى “الواتساب”، نعم لبقاء بشار ولا لرحيل “الواتساب”.

إلا أن مصائب “الواتساب” عند تويتر فوائدُ، حيث إنتقل الملايين إلى موقع “التغريدات” الذي عادت إليه الحياة للتعبير عن “مصيبة” توقف “الواتساب” الذي أصبح من أولوياتهم اليومية.

ومع عودة “الإبن الضال” إلى الهواتف الذكية، عادت الفرحة إلى مليار ونصف المليار مستخدم، وانتهت هموم الكون، وعمت الفرحة ديار العالم أجمع. ويبقى السؤال الاهم، ماذا لو توقف “الواتساب” نهائياً أو أصبح غير مجاني، ماذا لو صحونا ذات يوم ولم نجد “فيسبوك” و”تويتر”، أو أي وسيلة تواصل إجتماعي، فهل سنشهد حالات إنتحار ومشاهد شبيهة بهيروشيما؟.

خبر عاجل