#adsense

باسيل خلال مؤتمر الطاقة الاغترابية: نعلن بدء منح الجنسية اللبنانية لمن تقدّم للحصول عليها

حجم الخط

 

أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن اللبنانيين المنتشرين في العالم هم أصحاب حقوق وحقوقهم في ذمة وطنهم لبنان، لافتاً الى أنهم هُجِّروا من أرض لبنان ولكنهم لم يهجروا لبنانيّتَهم.

كلام باسيل جاء خلال حضوره مؤتمر الطاقة الاغترابيّة اللبنانية في دورته الرابعة تحت عنوان: “طريق العودة الى الوطن” الذي دعا اليه، برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون وحضوره، الى جانب رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري والرئيسين السابقين امين الجميل وميشال سليمان ورئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني ووزراء ونواب حاليين وسابقين، وشخصيات ديبلوماسية يتقدمهم عميد السلك الديبلوماسي السفير البابوي غبريال كاتشا، وممثلي الهيئات والنقابات والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسات الاعلامية، وبمشاركة ألفي شخصية لبنانية منتشرة، وذلك في مركز بيروت للمعارض “البيال”.

وتوجه باسيل الى اللبنانيين المنتشرين بالقول: “انتم ما تركتم لبنان ولا هاجرتُم، انتم هُجِّرتُم من ارضِ لبنان ولكنَّكم لم تهجُروا لبنانيَّتَكُم؛ فاللبنانية- Libanity- كما نظّرنا لها هي رابطة انتماء الى حضارة وهوية وجين، وتلبيتُكم لدعوتنا بهذه الكثافة (2000) هي دليلُ ارتباطٍ بوطن كلما دعاكم.

انتم ابناء هذا اللبناني الذي حفر مأوى او معبَداً في صخور جبال لبنان ولجأ اليه هرباً من اضطهاد، فحفرتُم انتم للبناني ذاكرة العالم ووجدانه، قصص نجاحٍ لسياسة اميركا اللاتينية ولدبلوماسيّة أميركا الشمالية ولتجارة افريقيا ولخدمات آسيا ولفنون اوروبا ولانتبرناريا استراليا؛ فأثبتُّم انكم لم تستسلموا لحرمان من حريّة في المشرق بل غامرتُم وبحثُتمْ عن أي ظلّ لها، فاندمجتم وزرعتمْ بذور نجاح واثمرتم طاقةً اكبر من كل طاقات الشَّرق”.

وأضاف: “أنتم اصحاب حقوق، وحقوقكم في ذمة هذا الوطن:

حقّكم علينا اولا هو اكثر من قانون استعادة جنسيّة بل بسهولة نيلها. وها نحن نعلن اليوم بدء منْحها لمن تقدّم للحصول عليها (من ساو باولو وبيونوس ايرس ومكسيكو ونيويورك ومن بيروت وسيتم توقيع او المراسيم في هذا الحفل).

حقُّكم علينا ثانياً هو أكثر من امكانية للتصويت في الخارج وهي صعبة لا تُسهَل إلا باعتماد المراسلة او الـe-voting، بل حقكم بنواب ممثِّلينَ عنكم في الخارج، وها نحن نقاتل من اجل قانون انتخاب يتضمّن ستة مقاعد لتمثيلكم بواحد عن كلّ قارة.

حقّكم علينا ثالثاً هو اكثرُ من ان نملأ شواغر بعثاتنا ونؤمّن ملحقين اقتصاديين وثقافيين في بعضها كما طلَبنا مؤخراً من مجلس الوزراء، بل حقكم بقناصل فخريين في كلِّ مدينة تتواجدون فيها، وها نحنُ افتتَحنا السلسلَةَ، بتوقيع اول مرسوم في هذا العهد لقنصل لبنانيّ في برانكيّا- كولومبيا.

حقّكم علينا رابعاً هو اكثر من ربط إلكتروني بدأنا به بين سفاراتنا ومع ادارتنا المركزية ليصل لاحقاً الى كلٍّ منكم، بل حقكم بوسيطة الكترونية تربطكم بلبنان ومؤسساته وناسه، وها نحن نُطلق في هذا المؤتمر النُّسخةَ الجديدة لـ ـLebanon Connect  ليكونَ فسحةً افعلَ للتواصل اللبناني.

حقُّكم علينا خامساً هو أكثر من دعوة الى فنادقنا ومنازلنا، بل ببيت لكلّ منكم، (بيت للسكن او للثقافةِ او للعمل(، وها نحن انشأنا بيتَ المغترب وفيه المتحف والمقهى والموتيل وأنهينا البيت الاسترالي والروسي، ونفتتح السبت معكم البيت الاميركي والاماراتي والبرازيلي والكندي، ونطلق السبت ايضاً البيت المكسيكي والافريقي الغربي والافريقي الجنوبي، وها هي بلدية صورَ تعلن تقديم ارض لبيت اغتراب على امل ان تحويَ كلّ بلدة لبنانية بيت انتشارٍ عالمي.

حقّكم علينا سادساً هو اكثر من برنامج “اشترِ لبناني”  Buy Lebanese، بل بأن نعقد الاتفاقات التجارية مع كل دول انتشاركم، وها نحن نعلن في هذا المؤتمر خارطة التكامل الاقتصادي بين لبنان المنتشر والمقيم توقّعها 12 غرفة لبنانية تجارية مختلطة، وها هي الماركات والفرانشايز اللبنانية تبدأ بالانتشار محالَّ ومطاعم وفنادق ومصارف ومدراس وجامعات ومستشفيات.

حقّكم علينا سابعاً هو أكثرُ من برنامج “استثمرْ لنبقى”  Invest to Stay، بل بأن نوفّر فرص استثمار لبعضكم وببعضكم، وها قد أعددنا البُنيةَ التحتيةَ للصندوق اللبناني الاغترابي LDF /استعداداً لانخراطكم فيه.

حقّكم علينا هو أكثر من أرزة المغترب وها نحن نزرع المزيد منها الأحد المقبل في غابة المغترب.

حقّكم علينا هو اكثر من وحدة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وها نحن نهيّئ قانون “المجلس الوطني للاغتراب”، تأكيداً لعدم وصاية الدولة اللبنانية عليكم.

حقكم علينا هو اكثر من مؤتمر سنوي للـ LDE في لبنان، وها نحن ننتقل من مؤتمرات إقليمية في ساو باولو ونيويورك وجنوب افريقيا الى مؤتمرات مقبلة في كاليفورنيا والمكسيك وابيدجان وسيدني وباريس ودبي.

حقّكم علينا هو اكثر بكثير من ان تسعَه صفحات او كلمات، هو بحجم عذابات وطاقات انتشاركم، وحقُّنا عليكم هو واحدٌ لا ثاني له، وهو ان تحافظوا على لبنانيَّتكم وأن تبقوا لبنانيين. ابْقوا لبنانيين، StayLebanese، Restez Libanais Siguen Libaneses، Seja Libanese.”

وسأل باسيل: “فخامة الرئيس، هل يقبل العماد ميشال عون بأقلّ من تلك الحقوق لِمن انتشر في سبيل حريته ونجاحه ووطنه؟

أيها اللبنانيون المنتشرون، هل تقبلون بأقلّ من هذا الحقّ عليكم لوطنٍ أعطاكم فرادةً في تكوينكم وفي شخصيّتكم وفي طاقتكم؟

أيها اللبنانيون المقيمون، هل تقبلون ان يحلّ في وطنكم جار او شقيق، مكان ابنكم وابن جينكم؟ مكان من حمل عنكم عذابات الهجرة لتبقوا انتم؟”.

عندما تجولون على بلدان الانتشار وتلتقونَهم وتكلّمونهم وتلمسون لبنانيتهم، تدركون اننا معرّضون مثلهم للهجرة من لبنان، ومهيّأون مثلهم للحرية والنجاح حيث هم، فتحتارون وتفكّرون، الا ان تهافتَهم الينا هنا يجعلنا ندرك اننا اذا صبرنا وناضلنا وقاومنا ستكون لنا الحرية والنجاح على ارض وطننا بدل ان يكونوا لنا في موطن هجرتهم”.

وختم باسيل بالاعلان عن المؤتمر المركزي السنوي المقبل للطاقة الاغترابية اللبنانية في بيروت في  3 ، 4 و 5 ايار من العام المقبل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل