
قال نائب “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت: “يتخوف الجميع فعلياً الآن من الفراغ الذي بات واضحاً انّ ضرره عليهم كبير. وقد حيّد “الثنائي الشيعي” نفسه عن النقاش الدائر في قانون الإنتخاب ووضع الكرة في ايدي الافرقاء الآخرين خصوصاً الفريق المسيحي. لكن عملياً كلما يظهر شكل من أشكال اقتراحات القوانين تسجّل حولها ملاحظات واعتراضات تؤدي الى إبطالها وعرقلتها”.
واستبعد الحوت في حديث إلى صحيفة “الجمهورية”، “إمكانية الوصول الى قانون إنتخاب جديد في 15 أيار، وبالتالي سنبقى على أعصابنا حتى 20 حزيران”. واضاف: “نحن ملزمون الآن ببَذل كل الجهد لكي نصل الى هذا القانون، وأدعو كل الاطراف بلا إستثناء الى التنازل عن أنانياتها، والّا فالبلاد ذاهية الى الخراب”.
وتابع: “لم نستطع في خلال 10 او 12 سنة إنجاز قانون إنتخاب ، فهل يمكن إنجاز دستور جديد في حالة الفراغ؟ الفراغ يعني مؤتمراً تأسيسياً، و المؤتمرالتأسيسي يعني دستوراً جديداً، فهل هذا ممكن؟ أعتقد انّ الواقع اللبناني لا يسمح بهذه المغامرة فنحن نغامر بواقع لبنان، وخصوصاً بواقع المسيحيين فيه”.