
أكدت مصادر ديبلوماسية في موسكو ، أن قضية المناطق الآمنة في سوريا حضرت بقوة خلال الإتصال بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب .
ولاحظت المصادر لصحيفة “المستقبل”، أن بوتين بدأ يخفف من تصلبه تجاه هذه القضية وقضايا أخرى مرتبطة بالموضوع السوري، وذلك منذ تولي ترامب الرئاسة، ما أوجد “جواً جديداً” يحاذر فيه بوتين الاصطدام بترامب وبالمعارضة السورية، فكان اقتراحه أولاً “مناطق ينعدم فيها التصعيد” على المعارضة لتشجيعها على حضور جولة الآستانة الجديدة، ولكسب ثقة ترامب.
وأشارت المصادر الى أن بوتين يراهن على دور تركي مع المعارضة لبلورة موقف إيجابي من “مسودة المقترحات الروسية”، كما هي أو مع تعديلات، في حين تبقى “مشكلة” ترويجها لدى إيران على عاتق موسكو.