سركيس لـ”لبنان الحر”: لماذا نحد أنفسنا بمشروع البواخر في حين هناك حلول أسرع وأقل كلفة وتلوثاً؟

‎أعلنت الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شانتال سركيس أنه تم الإطلاع على دفتر شروط خطة الكهرباء الموضوع في الحكومة السابقة وعبر وزارة الطاقة الحالية وهو لا يفتح باب التنافس حول تقنيات أخرى مغايرة عن البواخر، سائلة: “لماذا نحد أنفسنا بمشروع البواخر في حين هناك وسائل وحلول عديدة يمكن اللجوء إليها”؟

‎وشددت سركيس عبر “لبنان الحر” (102.5)، على أن دفتر الشروط بالطريقة الموضوعة يحد التنافس ويحصرها بنوعية معينة من الشركات ولا يسمح بحلول اخرى أقل كلفة وأقل تلوثاً.

وشرحت ﺳﺮﻛﻴس ان هناك تقنيات يُستعمل فيها الغاز بدلاً من الفيول الثقيل وهي توفّر على الخزينة ٣٥٪‏ من كلفة البواخر، كما هي ٩٠٪‏ اقل تلوثاً ويمكن الاستفادة منها في مهلة اقصاها ٣ أشهر. وشددت على حرص “القوات اللبنانية” على تأمين الكهرباء سريعاً وبكلفة اقل وبتلوث اقل.

‎وحول معاقبة عون والحريري لوزراء “القوات” بعرقلة البنود المتصلة بوزاراتهم، أكدت سركيس عدم التوقف عند هذه النقطة، فهناك مصالح الناس وحاجاتها ولا أتصور أن الرئيس عون يقبل بتوقيف حاجاتاتهم مبدية اعتقادها بأن هذه البنود ستمر في مجلس الوزراء “بطريقة حبوبة”.

‎وتابعت سركيس: “نحن حريصون على أن يكون هذا العهد عهد الشفافية والحكومة حكومة ثقة، ونحن دخلنا الحكومة لنغير ولنعطي للناس جرعة أمل كي تتمسك في وطنها ولا تتركه ومن خلال عملنا سنكون هذا الصوت الذي يحسّن”.

 

‎وأشارت إلى أن أي تحسين للتمثيل في قانون الإنتخاب بالتأكيد سينعكس إيجاباً على “التيار الوطني الحر” و”القوات” و”المردة”، لافتة إلى أن 15 أيار ليس مهلة دستورية وإنما مهلة سياسية، وأضافت: “هذا الضغط مهم كي يكون الجميع جدياً بطروحاته ولكن لا يعني أن 15 أيار هو نهاية العالم”.

 

‎وختمت: “هناك بوادر إيجابية على صعيد قانون الإنتخاب ويجب أن يُصاغ بطريقة سرية ودقيقة ونحن ندخل في مرحلة جديدة والغموض مقصود، للوصل إلى قانون جديد، وقد ننتقل من قانون إنتخاب إلى مجلس شيوخ”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل