
رأى وزير الصناعة حسين الحاج حسن في افتتاح مؤتمر المعالجية التربوية الذي تنظمه المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم بالشراكة مع المعهد الثقافي الفرنسي وجامعة القديس يوسف، بالتعاون مع المركز التربوي للبحوث والإنماء وكلية التربية في الجامعة اللبنانية، ان المؤتمر “ينعقد في لبنان بهذه الفترة الحساسة التي تمر فيها منطقتنا العربية والاسلامية بمسلميها ومسيحييها والتي نحن فيها احوج ما تكون الى مبادىء التربية والمعالجة التربوية الصحيحة لبناء الافراد والمجتمعات على الاسس الوطنية والدينية السلمية لمواجهة الانحرافات الخطيرة والمتعددة في مجتمعاتنا والتصدي للتحديات والتهديدات الكبيرة وابرزها التهديدات الاسرائيلية وخطر التكفير والتكفيريين على جميع المستويات الامنية والعسكرية وبالتأكيد على المستوى الفكري والتربوي من اجل ترسيخ مبادىء العيش المشترك والتسامح والانفتاح في مقابل التفرقة والتفتيت والانغلاق وصولا الى التكفير.
الحاج حسن ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون راعي المؤتمر رأى ان لبنان يمثل النموذج الحضاري والتربوي الابرز للاعتدال والتسامح والعيش المشترك بين الاسلام والمسيحية والمعتقدات المتنوعة وستستمر بالعمل على الحفاظ على هذا النموذج في كل الميادين والحقول ولا سيما في حقل التربية والمعالجة التربوية”.