البقاع على موعد مع المؤتمر التنموي… وتشديد للقضاء على الحرمان والإهمال

برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ينظّم جهاز التنمية المحلية في “القوات اللبنانية” 18 مؤتمراً تنموياً تحت عنوان “الإنماء… لنبقى” يشمل المناطق اللبنانية كافةً، وذلك ضمن الخطة التي يعمل عليها الحزب بهدف ازدهار المجتمعات في لبنان وصون وحماية الموارد الطبيعية فيها، من خلال نشر مفاهيم التنمية المستدامة لبناء مجتمع متطور ومتقدم اقتصادياً، اجتماعياً، وسياسياً، بحيث تكون أسس العيش الكريم متاحة للجميع.

كما ويهدف الحزب من خلال هذه المؤتمرات الى خلق منبر لعرض حاجات المناطق وأولوياتها بين المسؤولين والفاعلين في هذه المناطق وبين خبراء واختصاصيين في كافة المجالات التنموية.

من هنا، سيُطلق المؤتمر التنموي لمنطقتي البقاع الشرقي والشمالي وذلك يوم السبت 6 أيار 2017، الساعة الحادية عشر من قبل الظهر في صالة الشهداء – كنيسة مار نهرا – دير الأحمر.


وفي هذا السياق، أشار منسق منطقة البقاع الشمالي في حزب “القوات اللبنانية” المهندس مسعود رحمه الى أن للمؤتمر أهمية كبيرة خصوصاً في ظلّ ما تعانيه المنطقة من حرمان فهي متروكة منذ فترة طويلة ولا أحد يهتم بها.

وفي حديث الى موقع “القوات اللبنانية”، أضاف رحمه: “المؤتمر سيتناول عدداً من المواضيع الانمائية كالاستراتيجية الزراعية والمائية، كما سيتناول الرؤية التنموية من حيث التنظيم المدني والبنى التحتية، والمواضيع التربوية والسياحية ان كانت أثرية أو دينية أو ريفية. ومن ناحية أخرى سيتم عرض حلقة حوارية عن وضع رؤية متطورة لبيئة نظيفة ومنطقة ذكية لجذب المستثمرين واقامة المشاريع التي توفّر فرص العمل لشبابنا فلا يلجأوا الى النزوح أو الهجرة”.

من جهة أخرى، تحدّث رحمه عن دور “القوات” الانمائي لافتاً الى أنه لا يمكن فصل الإنماء عن السياسة، وقال: “نحن كـ”قوات لبنانية” نفذنا العديد من المشاريع وذلك ضمن خطة شاملة ضمن إطار رؤية تنموية بعيدة المدى، ونحن لا نقوم بالمشاريع لتوظيف فلان أو غيره انما ليستفيد مجتمع بكامله فتتطور المنطقة وتصبح مؤهلة وتمتلك أبسط مقومات العيش الكريم”.

وختم: “نفذنا عدداً من المشاريع الاستراتيجية وآخرها “نبع الحكيم” الذي أضحى في خواتيمه وسيوفّر المياه لعدد من البلدات في المنطقة، وغيره كمشروع الإنارة بإستخدام الطاقة الشمسية. كما يتمّ العمل لإفتتاح فرع بنك جديد قريباً عند مدخل دير الأحمر، وأصبح لدينا فرعاً للأمن العام ومدرسة مهنية، والمشوار مستمر من أجل تحسين المنطقة وتطويرها”.

بدوره، أكد منسق منطقة البقاع الشرقي في حزب “القوات اللبنانية” جورج مطر أن المنطقة تعاني حرماناً كبيراً في الانماء و”القوات اللبنانية” تحاول قدر المستطاع المساعدة من خلال فتح بعض الأبواب نظراً لواقع المنطقة.

وفي حديث لموقعنا، قال مطر: “تعاني منطقتنا من عدة مشاكل منها البيئية والزراعية ومنها ما يتعلق بالبنى التحتية وغيرها، ونحاول اليوم أن نعالج الوضع الزراعي بكل تشعباته وحل قضية الأراضي والمشاعات لرفع التعديات عنها. كما نعمل على توجيه أهلنا عبر السياسة الحكيمة التي ينتهجها حزبنا في العمل على بناء الوطن القائم على العدالة وحفظ الحقوق واحترام الدستور”.

وأضاف: “سيشكل المؤتمر منبراً علّنا نستطيع الإضاءة على جزء من مشاكل منطقتنا ونتشارك معاً العمل لايجاد الحلول لها، خصوصاً أنه مشهود لنا في وقت الحرب، فنحن من أسسنا مؤسسات التضامن الاجتماعي والصحي والتربوي والنقل المشترك في وقت كان الوطن متشرذم ومنقسم، علنا نزرع بارقة الأمل للمواطن من خلال معالجة هذه المواضيع الانمائية”.

من جهته، أعلن رئيس جهاز التنمية المحليّة في “القوات اللبنانية” مارك زينون أن المؤتمر التنموي لمنطقتي البقاع الشرقي والشمالي هو خطوة مهمة في ظل ما تعيشه المنطقتين من حرمان ونقص انمائي. وقال: “لا تستحق المنطقتين الاهمال الحاصل خصوصاً أن أهاليها اعطوا للبطولة معنى وأعادوا للتراب رائحته اللبنانية الحقيقية”.

كما شدّد زينون على أن المؤتمرات هي منابر لتبادل الخبرات ووجهات النظر بين الفاعلين الرئيسيين على مستوى القطاعات في المنطقة والمسؤولين فيها وبين الخبراء المتخصصين لتحديد الحاجات والأولويات، مشيراً الى أن “القوات” سبّاقة في متابعة الشؤون المعيشية للمواطن لأن ذلك من أهمّ أولوياتها كما تسعى دائماً الى ترجمة النظريات الى حلول عملية، فكيف اذا كان الأمر يتعلّق بأبناء البقاع الذين قدّموا الغالي والنفيس من أجل المحافظة على أرض الوطن.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل