
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن اتفاقية إنشاء “مناطق تخفيف التوتر” في سوريا لن تؤثر على الهجمات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.
وفي تصريحات لوكالة “أسوشيتيد برس” الأميركية، قال المتحدث باسم البنتاغون، أدريان رانكي غالواي إن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد “داعش” في سوريا سيستمر في عملياته لضمان محاصرة ذلك التنظيم وتضييق الخناق عليه.
ولفت المتحدث باسم البنتاغون إلى أن مشاركة الولايات المتحدة عبر ممثل في محادثات آستانة4 أمس الخميس في كازاخستان، لا يعني أنها جزء من الاتفاقية.
وبموجب اتفاقية إنشاء مناطق تخفيف التوتر في سوريا، يحظر على طيران الولايات المتحدة العمل في أجواء هذه المناطق.
وتشمل المناطق السابق الإشارة إليها كل من محافظات إدلب، وحلب، وحماه، وأجزاء من اللاذقية.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن المذكرة الخاصة بإنشاء “مناطق تخفيف التوتر” في سوريا ستدخل حيز التنفيذ، منتصف ليل 6 أيار.
فيما نقلت وكالة “أسوشيتيد برس” الأميركية، بوقت سابق، عن مسؤولين في وزارة الدفاع الروسية ـ لم تسمهم ـ أن الاتفاقية التى وقعتها روسيا وإيران وتركيا، يمكن توسيعها لتشمل مزيد من المناطق السورية.