
رأى النائب وائل أبو فاعور اننا دخلنا في المهل القاتلة وقد ضاق الوقت والفرص والخيارات، أما وقد انتصر الرشد الوطني ومنطق التوافق في قانون الإنتخاب، فنحن ندعو الى مسار سياسي، دستوري قوي سليم يبدأ بالإتفاق على قانون انتخابي مهما كانت التضحيات والتنازلات من القوى السياسية ونحن منها، لا بد من أن يكون هناك اتفاق على قانون الإنتخاب وان يتم تحديد موعد الإنتخابات النيابية وأن تجري، وأن تعود القضية الإقتصادية الإجتماعية إلى رأس أولويات القوى السياسية والحكومة اللبنانية”.
اضاف خلال لقاء سياسي: “نحن، اذ نشكر كل المواقف العاقلة والقيمة والوطنية التي صدرت والتي قام بالتعبير عنها وآخرها بالأمس عن ضرورة التوافق حول قانون الإنتخاب، فنحن لم نأخد هذا الكلام بمعنى الغلبة أو الإنتصار بل على العكس فإننا كحزب تقدمي إشتراكي مستعدون لنقاش كل القوانين إلا القوانين التي ممكن أن تشيد المزيد من جدران الفصل بين المواطنين اللبنانيين. ان أي قانون إنتخاب ممكن أن يقوم على قاعدة وطنية لا طائفية نحن مستعدون لنقاشه بكل إنفتاح، أما عن بعض الإقتراحات التي أتمنى أن نكون قد تجاوزناها فأعتقد انها يمكن إن تقود البلاد بإتجاه المزيد من المهاول والكثير من المسالك الخطرة التي تقود علاقة المواطن اللبناني إلى مواقف فيها الكثير من الخطورة والإنقسامات ونتمنى أن نكون قد تجاوزنا هذا الأمر بإذن الله.”
وختم ابو فاعور قائلا: “نحن اكبر من أن يضيق علينا احد او يجتزئنا أحد، نحن أكبر من أن يحدد حجمنا أحد مهما علا شأنه”.