
أعلن عضو الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” إدي أبي اللمع الترشح في المتن ولا نعلم بعد على اي قانون.
ولفت أبي اللمع عبر الجديد ضمن برنامح “الحدث”، إلى أنه “القوات والتيار لم يجلسا بعد للحديث عن مرشحيهم في المناطق ضمن تحالفهم ولوقتها يتم الإعلان عما تم الإتفاق عليه، مشيرا إلى أنه لم يتم الحديث بعد كيف سيتم التحالف في ظل عدم التوافق على القانون العتيد ، لنعرف على أي أساس سنترشح.
ورأى أبي اللمع أن هناك كلام عن أن تحالف والتيار الوطني الحر سيلغي الآخر في المتن، مؤكدا أن التحالف لن يقفل أبوابه أمام أحد.
واعتبر بعد المواقف الأخيرة بموضوع الإنتخابات من السيد نصرالله والأطراف الأخرى، أن هناك إيجابية بعدم العودة لقانون الستين ورفض الفراغ مضيفاً: هذا فتح أفقا جديدا للتفاهم على قانون إنتخاب وصحيح ان هناك إستحقاق ولكنه أقرب إلى 19 حزيران من 15 أيار.
ورأى أن لبنان أمام امتحان كبير وذاهب باتجاه تغيير قانون إنتخابي وتكوين طبقة سياسية جديدة ونظام سياسي جديد، وبالتالي نتكلم عن مستقبل لبنان ومن الطبيعي أن يحتاج هذا الأمر إلى أخذ ورد.
وعن التصويت على القانون، قال أبي اللمع: قانون الإنتخاب يحتاج إلى توافق الجميع تأسيسا للمستقبل، ونحن مع هذا التفاهم بين الجميع، ولكن في النهاية سنصل إلى مكان تحسم فيه المسألة، فتبت الإختلافات الثانوية عبر التصويت لفرض قانون، عمليا يكون قد توافق الجميع بجزء كبير عليه.
وعن القانون المتداول، أشار إلى أنه يتم الحديث عن قانون النسبية بدوائر عديدة وعن قانون شربل ميقاتي، مؤكداً أن لا النسبية الكاملة بدائرة واحدة ولا الستين سيمرّان.
وعن موقف البطريرك الراعي، قال أبي اللمع: “صار ورانا”.
ولفت أبي اللمع إلى أنه “عندما نبيّن وجهة نظرنا لا يعني أننا نواجه إذا لا في مجلس نواب ولا مجلس وزراء لم يحدث جدالا فأين سيكون هناك جدال في الشارع”؟
وأكد نحن في القوات لا أحد يقول لنا “ماشيي ماشيي” فهذا تعبير لا يسير معنا، نحن حاسمون وحضورنا لن يمر مرور الكرام في الحكومة وليس فقط بموضوع خطة الكهرباء.
وأضاف: كي تسير الأمور بالشكل المطلوب يجب أن يكون هناك شفافية وما نطالب به هو أكثر شفافية من غيره وإذا كان وجودنا غير فعال سيكون لنا موقف آخر ونحن رفضنا الدخول في حكومات سابقة لانه كان هناك امكان في عدم الأخذ بملاحظاتنا.