#adsense

أهلاً ترامب

حجم الخط

أعلن البيت الابيض عن قيام الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزيارة الى المملكة العربية السعودية وهي محطته الأولى الخارجية وتعني الشيء الكثير للسياسة الخليجية الخارجية المعتدلة والتي نجحت نجاحا باهرا في ترويض القوة العظمى لتحقيق مصالحها وهي بذلك حققت أعلى درجات الخطط السياسية المميزة بعد نجاحها المميز في السياسة الداخلية والاهتمام بمصالح شعوبها وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم لمواطنيها وكل من يعيش على اراضيها.

ان زيارة الرئيس الأميركي هي زيارة تاريخية مهمة في التوقيت والمكان فالمملكة العربية السعودية هي قبلة المسلمين وصاحبة الدور العربي الكبير من حيث القوة العسكرية والاقتصادية ولها تأثير عالمي في تعزيز الامن والاستقرار الدولي وهي بلا شك صمام الامان لدول الخليج في المقام الاول والسند الكبير للدول العربية والمرجع الديني الاساسي للدول الاسلامية، وتمتاز المملكة العربية السعودية بقيادة حكيمة نجحت في محاربة الارهاب العالمي والتطرف وهي شريك اقتصادي قوي للولايات المتحدة الأميركية واكبر مصدر للبترول ولها تأثير كبير في القرار الدولي وقد ترجم ذلك سمو ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في لقائه الناجح مع الرئيس الأميركي.

وأكد المفكر العربي د.عادل حافظ في كتابه «السعودية.. صوت العالم الإسلامي»: أن الديبلوماسية السعودية وتدعيم الاستقرار السياسي العربي والإسلامي جاء إيمانا من المملكة بالمصير المشترك وإدراكا منها لأخطار الحاضر والمستقبل، وانتهاج مسلك الحوار الوطني وترسيخ التنوع الثقافي لحوار الثقافات والحضارات، وإبراز الوجه الإسلامي الحضاري، وبناء مجتمع عصري يتجاوب مع القيم والمتغيرات العالمية، معتبرا أنه من الطبيعي في ظل هذه المرحلة الخطيرة التي يمر بها الوطن العربي، أن تصبح المملكة قاعدة لكل المواقف الوطنية لنصرة الحق العربي والإسلامي.

ان دول الخليج العربي نجحت اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا وسياسيا في حفظ الامن والاستقرار الداخلي والخارجي بفضل حنكة وحكمة قادتها كافة وعلى رأسهم مهندس الديبلوماسية الخليجية والسياسة العالمية صاحب السمو أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد الذي له دور بارز ومؤثر في لم الشمل الخليجي والتخطيط الجيد للسياسة الخارجية التي تميزت بالعقل والحكمة والنضج ونجحت بذلك وهي الآن تحصد ثمار هذا النجاح، ونأمل ان تكون هذه الزيارة ناجحة بكل المقاييس وان تصب في مصلحة الدول الخليجية وشعوبها.

لكل من يحمل العداء والبغض للمملكة العربية السعودية وشعبها وقادتها وسياستها العالمية وخططها لمحاربة العنف والارهاب والتطرف نقول له: قد خسرت الرهان وها هي المملكة العربية السعودية تجني نجاحها رغم انف الحاقدين وتآمر الخائبين.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل