
رأى رئيس حركة “التغيير” إيلي محفوض أن الإنهيار بدأ منذ اللحظة التي وجّه فيها “حزب الله” رسالة الى اللبنانيين، في 7 أيار 2008، أن أي قرار رسمي مهما كانت أهميته لن يمر ما لم يوافق عليه الحزب.
وأضاف في سلسلة تغريدات على “تويتر”: “البعض يسأل اذا ما كانت تجربة 7 أيار قابلة للتكرار، الجواب أن “حزب الله” ليس مضطراً لأنه نجح بالتخويف والترهيب وبات يقبض على المفاصل الأساسية.”
وختم: “يبقى أن مواجهة “حزب الله” يجب أن تكون سياسية مدنية فقط من خلال تمتين وتحصين واستعادة الحركة الاستقلالية دورها وهذا لن يتم بظل الانقسام الحاصل”.