
تحت عنوان “7 أيار ..لن ننسى ..”، أقامت حركة الناصريين الأحرلر ندوة في منطقة الطريق الجديدة في بيروت حضرها العديد من أبناء المنطقة في المركز الرئيسي للحركة تم خلاله عرض للواقع السياسي في لبنان ما قبل وبعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والتطورات التي أدت الى اجتياح بيروت من قبل عصابات “حزب الله”.
وكانت كلمة لرئيس مجلس القيادة الدكتور زياد العجوز قال فيها: “لا ولن ننسى هذا الحقد الطائفي الفارسي الذي استباح شوارع سيدة العواصم بيروت فانتهك حرماتها بشكل شبيه لإجتياح العدو الصهيوني لها”.
وتابع: “ان ما حدث في السابع من أيار عام 2008 هو امتداد للمشروع الصفوي الفارسي في المنطقة الهادف لإحتلال وسيطرة ملالي طهران واصحاب ولاية الفقيه على الدول العربية ضمن مخطط عدواني يمتد من المحيط الى الخليج”.
وأضاف: “اليوم نشهد تطورا كبيرا في هذه القضية. فالصحوة العربية انطلقت من البوابة اليمنية لمحاربة ومواجهة هذا المشروع التآمري على الأمة العربية..ونحن نعترف بأننا في السابع من أيار عام 2008 خسرنا معركة ولم نخسر الحرب..واليوم في السابع من أيار عام 2017 نشهد محطة جديدة ضد المشروع الصهيوفارسي نتيجته الحتمية بإذن الله القضاء على هذه الأفعى التي يطل رأسها من البوابة اللبنانية ويمتد جسدها عبر سوريا والعراق والبحرين وينتهي ذيلها في اليمن”.
وقال العجوز: “الفرق بين الأمس واليوم بأننا نعيش لحظات من الكرامة العربية التي لا يمكن كسرها تحمل عنوان الحزم وإعادة الأمل. والحزم سنجني ثماره في لبنان لنقضي على هذه القوة الظلامية الطاغية المتمثلة بأذناب النظام الفارسي من “حزب الله” وغيره.
واردف: “فمن هنا من الطريق الجديدة قلعة العروبة، قلعة المناضلين الأبطال الشرفاء نقول للقاصي والداني بأن لبنان عربي وسيبقى عرييا مهما طغى حزب السلاح “حزب الله” وتجبر ولن يكون يوما فارسيا. فتحية لبيروت وأهلها تحية لحلفائنا في تيار “المستقبل” و”القوات اللبنانية” والحزب التقدمي الاشتراكي، وتحية عهد ووفاء للملك سلمان بن عبد العزيز”.
وختم: “أيها الأخوة، المرحلة التي نمر بها مرحلة مصيرية ، فلنوحد صفوفنا ولنتكاتف معا ..وثقوا وتعاضدوا والتفوا حول رئيس الحكومة سعد الحريري”.